التصنيفات
الصحة العامة

تأثير الغدة الكظرية على السمنة

اضطراب الغدة الكظرية والسمنة

  • في جميع الحالات الطبية الشائعة والمنتشرة في السمنة والزيادة الوزن يكون سببها اضطراب في الغدة الكظرية أو الغدة الدرقية.
  • فاضطراب وظائف الغدة الكظرية يقلل من عمليات الأيض.
  • الغدة الكظرية تؤثر بشكل كبير على الشهية إما من خلال فقدانها أو زيادتها.
  • عند وجود اضطراب في الغدة الكظرية يكون هناك احتباس في الماء والملح في الجسم لسوء التنظيم والموازنة بينهما، مما يؤدي إلى السمنة وزيادة الوزن بشكل ملحوظ.
  • وجود تعب وإرهاق والرغبة المستمرة في تناول الطعام والنوم مباشرة بعدها مما يؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة الوزن.

اضطراب الغدة الكظرية وتأثيرها على الجسم بشكل عام

  • الشعور بالتعب والإرهاق الشديد.
  • صداع شديد جداً.
  • جفاف في جميع أنحاء الجسم.
  • آلام والتهابات في المفاصل والعظام.
  • وجود بعض التورمات في أطراف الجسم.
  • الرغبة في النوم لساعات طويلة.
  • تلف وترقق الشعر وتساقطه بشكل ملحوظ ومستمر.
  • القلق والتعصب بشكل مستمر.
  • الإمساك الشديد.
  • وجود بعض الالتهابات في الجهاز التنفسي.
  • تكسر في الأظافر وضعفها بشكل ملحوظ وشديد.

 

موقع الطب الجزائري

التصنيفات
الصحة العامة

اختلال إفراز هرمونات الغدة الكظرية

اختلال إفراز هرمونات الغدة الكظرية

الغدد الكظرية مسؤولة عن إفراز العديد من الهرمونات كما تمّ ذكر ذلك سابقًا، وإنّ حدوث أيّة اختلالات في نسب تلك الهرمونات سيتسبّب بالضرورة بحدوث أمراض عديدة تظهر أعراضُها على جميع أجزاء الجسم، ومن هذه الأمراض:

  • مرض كوشينغ (Cushing’s Syndrome): تظهر أعراض هذا المرض نتيجة حدوث ورم في الغدة النخامية أو الغدة الكظرية نفسها أو ورم خارجي، وتشمل الأعراض سُمنة في الجزء العلوي من الجسم ومشاكل جلدية كظهور بقع داكنة وارتفاع ضغط الدم ووهن في العظام والعضلات الهيكلية ومشاكل في المزاج وحدوث اكتئاب، إضافة إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم  وظهور حبّ الشباب وتناقص معدّلات النمو في الأطفال الصغار الذين لا زالوا في طور النمو البيولوجي
  • تضخم الغدة الكظرية الخلقي (Congenital Adrenal Hyperplasia): تشمل أعراض هذا المرض تناقصًا في معدلات النمو الطولي والبلوغ المُبكِّر وظهور حبّ الشباب بالإضافة إلى حدوث اختلالات في أوقات الدورة الشهرية لدى الإناث وتزايد مستويات نمو الشعر عند الإناث أيضًا في المناطق الحميميّة خصوصًا، وهناك أعراض تظهر في حالات متقدمة من المرض تشمل الجفاف وتناقص ضغط الدم وتناقص مستويات السكر في الدم وظهور مشكلات في آلية احتفاظ الجسم بالأملاح إضافة إلى مشاكل في نمو الأعضاء التناسلية واختلالات في الدورة الشهرية عند الإناث ونمو شعر متزايد لديهن وخطورة حدوث أورام في الخصيتين لدى الرجل مع خطورة حدوث عقم.
  • أورام الغدة النخامية (Pituitary Tumors): ينجم عن هذه الأورام زيادة في مستويات إنتاج هرمون الحليب (Prolactin) وهرمون النمو (Growth hormone) والهرمون الموجِّه للغدة الكظرية (adrenocorticotropic hormone) وما يرافق ذلك من أعراض تتمثّل في ألم في الرأس وخلل في الرؤية ونقصان الوزن وتراكم كميات من الدهون حول الرقبة ومشاكل في الحيض عند الإناث.
  • ورم القواتم (Pheochromocytoma): يرافق هذه الأورام ارتفاع في مستويات ضغط الدم وما يرافقها من المشاكل في القلب وألم الرأس والتعرّق المتزايد وظهور نوبات هلع (Panic attacks) وقلق ورجفة أو رعشة (Tremor) في الأيدي ونقصان الوزن والإمساك وارتفاع مستويات السكر في الدم إضافة إلى مشاكل عقلية ونفسية.
  • مرض أديسون (Addison’s Disease): يرافق هذا المرض اختلالات وأعراض تتمثّل في نقصان الوزن والضعف العام والتقيؤ والغثيان (Nausea) ونقصان مستويات ضغط الدم وظهور بقع داكنة على الجلد والرغبة الشديدة في تناول الأملاح إضافة إلى الاكتئاب ومشاكل عصبية أخرى.
  • فرط إفراز هرمون الألدوستيرون (Hyperaldosteronism): يرافق فرط نشاط إنتاج هذا الهرمون نقصان في مستويات البوتاسيوم في الدم وتقلصات عضلية وزيادة مستويات التبوّل وخصوصًا في الليل إضافةً لوهن عام وألم في الرأس.
التصنيفات
الصحة العامة

كيف تتعرف على اضطراب الغدة الكظرية

كيف تتعرف على اضطراب الغدة الكظرية

لا يحتاج المرء أن يخضع لفحوصات مخبرية كي يكشف عن خلل الغدة الكظرية، بل يجب عليه فقط مراقبة بعض التغيرات التي تدل بشكل واضع على مشاكل هذه الغدة، وفي ما يلي أبرز هذه التغيرات و الأعراض:

  • الرغبة في تناول الأطعمة المالحة أو الحلوة باستمرار.
  • قلة النشاط خلال الصباح و صعوبة الاستيقاظ.
  • الإعياء المستمر في فترة ما بعد الظهر.
  • انخفاض الرغبة الجنسية بشكل ملحوظ.
  • الشعور بالدوار عند النهوض.
  • عدم الاستمرار بالنوم لفترات طويلة و سهولة الاستيقاظ.
  • التهابات مزمنة داخل الجسم.
  • تقلب المزاج.
  • ضعف أظافر اليدين.
  • الصداع المستمر بعد الظهيرة.

موقع الطب الجزائري

التصنيفات
الصحة العامة الطب البديل

اعشاب لعلاج الغدة الكظرية 

اعشاب لعلاج الغدة الكظرية

يوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها إعادة تنظيم عمل الغدة الكظرية و من بينها تناول الأعشاب الطبيعية، و في ما يلي أهم المعلومات حول كيفية علاج الغدة الكظرية بالأعشاب :-

عرق السوس

  • تحتوي جذور العرق سوس على مركبات كيميائية طبيعية تؤثر بشكل إيجابي و مباشر على موازنة هرموني الكورتيزول  و الكورتيزون.
  • كما أنَّ هناك مركب أخر يدعى غليسيرين و الذي يؤثر على مستقبلات الكورتيزول في الكبد و يوازن نسب البوتاسيوم و الصوديوم في الدم، و بالتالي يحافظ على ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية.

الجنكة الصينية

  • إنَّ أكثر ما يشتهر به هذا النوع من الأعشاب هو قدرته على تحسين دوران الدم في الأطراف، و بالتالي فإنَّه يزيد من نشاط الجسم في حال تعرض لاضطرابات بسبب الغدة الكظرية.
  • كما أنَّه يحتوي على بعض المركبات التي توازن نسب الكورتيزول في الدم و بالتالي يزيل تأثير اضطراب الغدة الكظرية.

ملاحظة
يعتقد بأنَّ الجنكة لها خصائص مميعة للدم و بالتالي إنَّ الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى الإصابة بالنزيف.

الجنسينغ

  • استخدم الجنسينغ منذ القدم في مختلف الحضارات لزيادة النشاط الجسدي و الذهني و كذلك لتعزيز المناعة.
  • في دراسات حديثة أجريت على البشر تبين بأنَّ الجنسينغ له فوائد أخرى مهمة مثل زيادة الحساسية للأنسولين و بالتالي السيطرة على نسب السكر في الدم.
  • كما إنَّه يعزز دوران الدم في منطقة الدماغ و يقلل من تأكسد السلاسل الوراثية عند المدخنين.
  • قد لوحظ تحسن كبير من قبل بعض المرضى الذين يعانون من الاكتئاب و الأرق و الصداع عند تناول شاي الجنسينغ.

 

موقع الطب الجزائري

التصنيفات
الصحة العامة

الغدة الكظرية

السلام عليكم و رحمة الله

الغدة الكظرية

الغدة الكظرية هي عبارة عن كتلتان من الأغشية فوق الكليتين تقومان بنفس العمل و تشكلان معا الغدة المسؤولة عن إفراز عدد من الهرمونات المهمة لجسم الإنسان مثل الأدرينالين و الكورتيزول، إنَّ هذه الهرمونات تفرز في عدة حالات يتعرض لها الجسم و ذلك من أجل تنظيم ردود الأفعال، و غالبا ما تفرز عند بذل مجهود كبير أو خلال الانفعالات العصبية، و في ما يخص اضطراب الغدة الكظرية فهو غالبا عدم إفراز الكمية المناسبة من الهرمونات سواء بالزيادة أو النقصان، لذلك ينتج عن هذا الاضطراب بعض المشاكل التي تتمثل غالبا في الإعياء و التعب و الكسل و فقدان الطاقة، لذلك سنقدم علاج الغدة الكظرية بالأعشاب.

موقع الطب الجزائري

التصنيفات
التغذية الصحية الصحة العامة

أغذية مهمة و مفيدة للغدة الكظرية

أغذية مهمة و مفيدة للغدة الكظرية

يكمن للغدة الكظريىة أن تتأثر كثيراً بما نتناوله من طعام، لذلك يجب التقليل قدر الإمكان من الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة، واللحوم الحمراء، كما يجب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والابتعاد عن الضغوط النفسية والتوتر قدر الإمكان، أما أفضل الأغذية للغدة الكظرية ما يلي:

  • الفواكه والخضروات الطازجة، خصوصاً الخضروات الورقية الداكنة.
  • البقوليات بأنواعها.
  • الجنسنغ الشبيري.
  • عُشبة الأسطراغالس.
  • إكليل الجبل “الروزماري”.
  • الخرشف البري.
  • حشيشة الليمون.
  • المكسرات بأنواعها.
  • خميرة البيرة.
  • جنين القمح، والبذور بشكلٍ عام.
  • زيت الزيتون، وزيت القرطم.
  • المأكولات البحرية خصوصاً سمك التونة، والماكريل، والسلمون.
  • البصل والثوم.
  • عيش الغراب.
  • الشعير.
التصنيفات
الصحة العامة

تعرف على علاج قصور الغدة الكظرية

علاج قصور الغدة الكظرية

  • تعويض الجسم بإعطائه الهرمونات الناقصة التي لم تعد الغدة الكظرية قادرة على إنتاجها، فمثلاً يتم إعطاء هرمون الكورتيزول على شكل كبسولات بمعدل مرتين يومياً، كما يتم إعطاء الفلودروكورتيزون، لتعويض نقص هرمون الألدوستيرون.

 

  • يوصي الأطباء الأشخاص المصابين بقصور الغدة الدرقية بالإكثار من تناول ملح الطعام، حتى لا يُصاب المريض بانخفاض ضغط الدم.

 

  • يمكن أن يلجأ الطبيب إلى استئصال الغدة الكظرية جراحياً، واللجوء إلى العلاج الدوائي.

موقع الطب الجزائري

التصنيفات
الصحة العامة

تعرف على أعراض قصور الغدة الكظرية

أعراض قصور الغدة الكظرية

عند إصابة الغدة الكظرية بخللٍ ما يجعلها تُفرز كميات قليلة من الهرمونات، تظهر على الجسم عدداً من الأعراض، حيث يُسمى هذا النقص والقصور في الإنتاج بما يسمى مرض أديسون، وتُصاحبه الأعراض التالية:

  • القيء بشكلٍ متكرر، والإصابة بنوبات مفاجئة وغير إرادية من الغثيان.
  • انخفاض وزن الجسم والإصابة بالإسهال.
  • الشعور الدائم بالضعف والتعب، وانخفاض ضغط الدم، وهبوط حادّ في الدورة الدموية، مما يُعرض الجسم لخطر الموت.
  • الإصابة بألم في القدمين والظهر ومغص في البطن.
  • فقدان توازن الجسم والإصابة بالدوار والإغماء بمجرد الوقوف.
  • اختلاف لون الجلد وتغيّره إلى اللون الغامق، حيث يُصبح لونه في راحتي اليدين غامقاً وداكناً بسبب الاضطرابات الهرمونية المرافقة للقصور، ويميل لون طبقات الجلد في بعض المناطق إلى البرونزي مثل مناطق الكوعين والمرفقين والمناطق الحساسة ومناطق الجلد المنثنية.
  • الإصابة بالذهول والارتباك.
  • فقدان الرغبة بتناول الطعم “اضطراب الشهية”.
  • إصابة الجسم بالجفاف.
  • الإصابة بالعقم، وتراجع القدرة على الإنجاب.
  • انخفاض وتراجع كثافة العظم.
  • ظهور شعر في منطتي العانة والإبط بشكلٍ مبكر.
  • الشعور بآلام في المفاصل.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • إصابة الجسم بالتهابات مزمنة وشديدة خصوصاً الالتهابات الفطرية، وزيادة نمو وانتشار الأورام السرطانية في الجسم.

 

موقع الطب الجزائري

التصنيفات
الصحة العامة

تأثيرات هرمونات الغدة الكظرية

تأثيرات هرمونات الغدة الكظرية على الجسم في حالة الطوارئ

في حال تعرض الغدة الكظرية لموقفٍ طارئ، فإنها تُفرز هرموناتها وخصوصاً هرمون الكورتيزول، الذي يسبب عدداً من التأثيرات في الجسم وأهمها ما يلي:

  • انقباض الشعيرات والأوعية الدموية الموجودة في الأحشاء الداخلية، مما يُسبب ارتفاع ضغط الدم وجريان الدم باتجاه أعضاء الجسم التي يحتاجها في حالات الطوارئ مثل الجلد والعضلات كي يصلها كميات كافية من الدم.
  • ازدياد عدد دقات القلب كي يستطيع القلب إرسال الدم إلى العضلات بكمياتٍ أكبر.
  • منع الحركة الدودية في الخاصة بالعضلات الملساء المكونة للأمعاء الدقيقة.
  • زيادة عدد مرّات الشهيق والزفير، وبالتالي يحصل الدم على كمياتٍ كافية من الأكسجين، مما يوصل كمية أكبر من الأكسجين إلى العضلات.
  • تحوّل الجلايكوجين المُخزذن في الكبد إلى سكر الجلوكوز، مما يزيد مستوى السكّر في الدم، وهذا يُعطي الجسم فرصة لإنتاج مزيداً من الطاقة لمواجهة الظرف الطارئ الذي يمرّ فيه.

موقع الطب الجزائري

التصنيفات
الصحة العامة

ما هي اضطرابات الغدة الكظرية

ما هي اضطرابات الغدة الكظرية

تُصاب الغدّة الكظرية أحياناً بخللٍ يجعلها تفرز كميات كبيرة من الهرمونات أحياناً، وفي أحيانٍ أخرى تُفرز كميات من الهرمونات أقل من المطلوب، مما يُسبب اضطراباتٍ عدة في الجسم، ومن أهم هذه الاضطرابات ما يلي:

  • اعتلالات جينية وطفرات وراثية منقولة من أبوين حاملين لهذا الجين أو مصابين بمرض قصور الغدة الكظرية، وفي هذه الحالة تكون الغدّة الكظرية فاقدة لقدراتها الإنتاجية أو غائبة تماماً منذ الولادة، ويُسمى بمرض فرط تنسج الكظرية الخلقي.
  • تناول بعض أنواع العقاقير والأدوية مثل العقاقير الستيرويدية مثل الدكساميثازون (Dexamethasone )، والبردنزلون ( Prednisolone )، والكورتيزون.
  • الإصابة بأنيميا حادة “فقر دم حادّ”.
  • إصابة الغدة بمرضٍ عضوي ما بسبب عدوى أو ورم حميد أو ورم خبيث.
  • إصابة غدد أخرى بمرضٍ عضوي ما، مما يؤثر على الغدة الكظرية، بخلل، حيث أنها مسؤولة عن تنظيم عمل الغدة الكظرية، أو قصور الغدد جارات الدرقية.
  • إصابة قشرة الكظرية باضطراباتٍ عديدة.
  • الإصابة بأمراض في جهاز المناعة.
  • إصابة الغدة بعدوى ميكروبية تُسبب إصابات الجسم بالتهاباتٍ شديدة.
  • الإصابة بمرض أديسون، وهو مرض يسبب تلف ما نسبته 90% من قشرة الغدة الكظرية، مما يسبب نقص في إنتاج هرموني الألدوستيرون والكورتيزول.
  • الإصابة بنوبة كظرية، وهي من الحالات الطبية المفاجئة والطارئة التي تشكل تهديداً لحياة المريض، حيث يُسبب نقص في مستوى هرمون الكورتيزول.
  • الإصابة بمرض يُسمى كوشينغ، حيث يحدث ارتفاع في مستوى هرمون الكورتيزول بشكلٍ غير طبيعي.
  • نقص الألدوستيروية، حيث يحدث نقص في إنتاج الألدوستيرون، أو فرط الألدوستيرونية، حيث يحدث ازدياد في إنتاج الألدوستيرون.

 

موقع الطب الجزائري

التصنيفات
الصحة العامة

تعرف على عمل هرمونات الغدة الكظرية

عمل هرمونات الغدة الكظرية

تتحكم هرمونات الغدة الكظرية بالعديد من وظائف الجسم مثل:

  • تنقسم هرمونات قشرة الغُدّة الكظرية المعروفة بالهرمونات الستيرويدية القشرية إلى ثلاث مجموعات وهي: القشرانيات المعدنية، والقشرانيات السكريّة، والهرمونات الجنسية.
  • تُفرز قشرة الغدة الكظرية هرمون الكورتيزول Cortisol، وهرمون الألدوستورون aldosterone، أما الجزء الداخلي من الغُدّة، فيُنتج هرمون الأدرينالين adrenaline وهرمون النورأدرينالين noradrenaline.
  • تُسيطر على عمليات الأيض “الاستقلاب”، مثل تنظيم الالتهاب الذي يُصيب الجسم، وتنظيم مستوى السكر في الدم.
  • تتحكم في توازن الملح والماء في الجسم وتنظمه، وذلك من خلال التحكم بإدرار الكليتين للصوديوم والبوتاسيوم.
  • تضبط استجابة الجسم في المواقف مثل ما يُعرف بالفرار أو المواجهة أثناء المرور بسدّة، أي عند الشعور بالتوتّر.
  • تضبط الحمل.
  • تُحفز الجسم على البدء بالنضوج الجنسي، كما تتحكم في هذا النضوج في مرحلة الطفولة ومرحلة البلوغ وتنظمه.
  • تعتبر مصدراً لإنتاج الهرمونات المعروفة بإسم الستيرويدات الجنسيّة sex steroids، مثل هرمون السوستيرون، وهرمون الأستروجين، والتي تُسمى الأندروجينات، وتقوم هذه الهرمونات بتنظيم نمو الشعر في منطقة العانة وغيرها من الأمور المتعلقة بمرحلة البلوغ.
  • تؤثر على وظائف الكليتين بإفرازها لهرمون الألدوستيرون الذي يُنظم أسمولية بلازما الدّم.
  • تُهيء الجسم على التكيّف مع الإجهاد المفاجئ الذي يتعرض له، حيث تزيد قوة ضربات القلب وسرعتها وترفع ضغط الدم.

 

موقع الطب الجزائري