تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
عدد الضغطات : 34


  منتديات الطب الجزائري > قسم صحة المرأة > قسم الأســـرة الســــعيدة

قسم الأســـرة الســــعيدة قسم الأســـرة الســــعيدة,: كل مايخص الأسرة العربية من النواحي الزوجية والإجتماعية وغيرها وإيجاد الحلول لها .

المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة.,
اضافة رد

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

#1  
قديم 05-18-2018, 03:11 PM
الادارة
admin غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Mar 2018
 فترة الأقامة : 163 يوم
 أخر زيارة : 08-17-2018 (03:50 PM)
 المشاركات : 421 [ + ]
 التقييم : 114
بيانات اضافيه [ + ]
الإعجاب بالمشاركات
شكرا (أرسل): 26
شكرا (تلقى): 38
عجبني (أرسل): 33
عجبني (تلقى): 42
لم يعجبني (أرسل): 0
لم يعجبني (تلقى): 9
angry تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة (4) عالم الغيب





تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة


(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) سورة البقرة)

تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة


ما هو عالم الغيب ؟

الغيب كل شيءٍ غاب عن حواسِّنا وعن مدركاتنا

الإنسان فهو مُكَرَّم أعطاه الله قوةً إدراكية تزيد عن حواسه الخمس وعن مدركاته الحسِّية ؛ أعطاه الله عقلاً، بالعقل تؤمن بالغيب
تمشي في طريق ترابي تجد أثر عجلتين، تقول: مرَّت من هنا سيارة، ولعلها صغيرة لقلة المسافة بين العجلتين، ولعلها كبيرة، ولعلها شاحنة كبيرة، أنت لم تر السيارة، ولكن رأيت آثارها، فعن طريق العقل أيقنتَ بأن هناك سيارةً مرت


الله جلَّ جلاله لا تدركه الأبصار، الله جلَّ جلاله غَيبٌ عنك، لكن الكون كله من آثاره، فعن طريق العقل إذا أعملته تتعرف على الله عزَّ وجل بهذه المخلوقات هذا عالم الغيب أول خصيصة للإنسان المؤمن أنه يؤمن بالغيب، يؤمن بالله ولا يرى الله، يؤمن بعظمة الله من خلال عظمة خلقه، يؤمن بتسيير الله من التسيير الذي يراه بعينه، يؤمن بالمسيِّر من التسيير، يؤمن بالحكيم من الحكمة، يؤمن بالمنظِّم من النظام، يؤمن بالخالق من الخَلْق، يؤمن بالمُبْدِع من الإبداع ؛ إن أكبر قضية في حياة المؤمن أن الله أعطاه عقلاً، والكون كلُّه أثر من آثار الله عزَّ وجل، فهذا العقل إذا وَجَّهْتَه إلى هذه الآثار دلّك على المؤثر.
القضية بسيطة جداً، أنت أمام جدار، وراء الجدار دخان، والقاعدة " لا دخان بلا نار " فإذا ذهبت إلى خلف الجدار رأيت النار بعينك، " ليس مع العين أين "، لا نريد دليلاً ؛ أما إذا ابتعدت عن الجدار ورأيت الدخان، الآن يحكم عقلك من أثر النار على وجود النار، تقول: لا دخان بلا نار، ما دام هناك دخان إذاً يوجد نار، مع أنَّك لم ترَ النار، هذا أحد أنواع الغيوب، غيبٌ له آثار، شيءٌ غاب عنك وله آثار، فوسيلة إدراكه العقل ؛ يمكن أن نسمي هذا الغيب: بالغيب الشهودي، الغيب الذي له في عالم الشهود آثار.

وفي كل شيءٌ له آيةٌ تدل على أنَّه واحدٌ


أنواع الغيب:
الغيب الأول، غيبٌ له آثار أداته العقل.
الغيب الثاني غيب الأخبار غيبٌ ليس له آثار، أداته الأخبار فقط، والخبر أساسه أن يكون صادقاً، فإذا كان الخبر صادقاً هذه معرفة من نوع ثالث، إما أن ترى بعينك، وإما أن تستدل بعقلك، وإما أن تُصْغي بأذنك، فأخبرنا الله عزَّ وجل أن هناك ملائكة، هذا نوع ثالث، أخبرنا أن هناك عالماً هو عالم الجِن، أخبرنا أن هناك يوماً آخر، أخبرنا أن في هذا اليوم نار جهنم، وجنة عرضها السماوات والأرض، كل هذه الغيوب التي لا أثر لها، والتي لا يستطيع العقل أن يصل إليها أخبرنا الله عنها.
فالغيب الثالث غيب إخباري، الغيب الثاني غيب استدلالي، وهناك غيبٌ استأثر الله به لا يعلمه أحدٌ إلا الله.
( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ (27)
( سورة الجن )
فإذا أخبرنا النبي عن شيءٍ في المستقبل فهو من إعلام الله له لا من علمه الذاتي.

[CENTER]
من رحمة الله بالإنسان أنه ترك له علامات لكل شيء :

( يؤمنون بالغيب )

شيء غاب عنك، لكنك تعرف آثاره،
لا يرى الطبيب الجراثيم، يقول لك المريض: عندي ارتفاع حرارة، و قيئ، و إسهال، يقول لك الطبيب: معك الجرثوم الفلاني في الأمعاء ؛ قال الله عزَّ وجل:
(وَعَلَامَاتٍ (16))( سورة النحل )
من رحمته بنا ترك ربنا عزَّ وجل علامات، أعطانا علامات، علامات للنباتات، علامات للأمراض، علامات للجراثيم، علامات لكل شيء..
( وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) )( سورة النحل )
قيمة الإيمان بالغيب:



ما قيمة الإيمان بالغيب ؟

آمنت أن لهذا الكون خالقاً، آمنت أن لهذا الكون مسيَّراً، آمنت أن هذا الخالق عظيم،
ما قيمة هذا الإيمان إن لم تتصل به ؟
أنا أكاد أموت عطشاً، وعلمت أن هناك ماءً عذباً بارداً سائغاً، ما قيمة هذا الإيمان إن لم أتحرك إليِّه ؟ الإيمان النظري لا قيمة له إطلاقاً،
" العلم ما عُمل به فإن لم يُعمل به كان الجهل أولى ".



تفسير راتب النابلسي لسورة البقرة





jtsdv vhjf hgkhfgsd gs,vm hgfrvm (4) uhgl hgydf





رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر
قديم 05-18-2018, 03:15 PM   #2
نور اليقين
المشرف


الصورة الرمزية نور اليقين
نور اليقين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : 08-17-2018 (10:28 PM)
 المشاركات : 94 [ + ]
 التقييم :  278
لوني المفضل : Cadetblue
الإعجاب بالمشاركات
شكرا (أرسل): 14
شكرا (تلقى): 62
عجبني (أرسل): 14
عجبني (تلقى): 103
لم يعجبني (أرسل): 3
لم يعجبني (تلقى): 0
افتراضي



مشكووور بصح الموضايع منقوووووولة


 

رد مع اقتباس
الإعجاب / الشكر

اضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:53 PM