التصنيفات
القلب و الشرايين

اسباب ارتفاع ضغط الدم و علاجه

ارتفاع ضغط الدم الشرياني هو واحد من أكثر أمراض القلب و الأوعية الدموية  شيوعاً وخطورة على أعضاء الجسم ويدعى بـ(القاتل الصامت)، وذلك لأنه لا يوحي بأية عوارض مميزة، ويمكن أن تصاب به لسنوات دون أن يعلم المريض ذلك.

التصنيفات
القلب و الشرايين

اغذية لقصور القلب

 قصور القلب

قصور القلب حالة مرضية تحدث نتيجة أي خلل عضوي أو وظيفي يؤثر على وظيفة القلب كمستقبل للدم ومضخة كافية لتوفير الدم إلى أنحاء الجسم وامداده بالمواد الغذائية والأكسجين بحيث لا يعود القلب قادراً على توفير كمية الدم الكافية للجسم.

التصنيفات
القلب و الشرايين

اسباب الرجفان الاذيني و علاجه

الرجفان الاذيني

الرجفان الاذيني هو أحد الإضطرابات التي تصيب القلب و تتسبب بعدم انتظام أو تسارع ضربات القلب نتيجة تشكل وانتقال عشوائي للإشارات العصبية المتنقلة في حجرتي الأذينين في القلب، مما يؤدي إلى انقباضات عشوائية وغير منتظمة لخلايا الأذينين.

قد يكون هذا الإضطراب دائم أو مؤقت وكثيرا ما يرتبط بامراض القلب الاخرى كفشل القلب و مرض الشريان التاجي و ارتفاع ضغط الدم . يزداد احتمال حصول المرض في النساء و يزداد بعد عمر 60 عاماً .

التصنيفات
القلب و الشرايين

افضل نظام غذائي لمرضى القلب

نظام غذائي لمرضى القلب

نظام غذائي لمرضى القلب : امراض القلب من الامراض الخطيرة والمهددة لحياة لكثير من الاشخاص ,وتحتل المرتبة الاولى في قائمة اسباب الوفاة على مستوى العالم.

و يعتبر نمط المعيشة السائد هو اكثر الاسباب المسؤولة عن انتشار امراض القلب.

التصنيفات
القلب و الشرايين

النوبة القلبية اسبابها و اعراضها

النوبة القلبية 

النوبة القلبية أو احتشاء عضلات القلب و هي حالة طارئة ناتجة عن نقص تزويد خلايا القلب بالدم نتيجة تصلب (انسداد ) الشرايين و بالتالي قد ينتج عنه تلف في عضلة القلب ، مما يؤدي الي نقصان في كفائة القلب لضخ الدم لباقي اجزاء الجسم .

التصنيفات
القلب و الشرايين

تصلب الشرايين اسبابه و علاجه

تصلب الشرايين و هو الاضطراب الناجم عن تراكم الدهون والكوليسترول على الجدار الداخلي للأوعية الدموية مما قد يؤثر على سلامة تدفق الدم , ويُعد تصلب الشرايين من الحالات التي يمكن الوقاية منها وعلاجها عند الاصابة بها .

تصلب الشرايين

اسباب تصلب الشرايين

يعتبر العامل الرئيسي المسبب مجهولاً الا انه يعتقد بارتباطه بتلف الجدار الداخلي للأوعية الدموية المرتبط بتوافر عوامل الخطر التالية :

* ارتفاع ضغط الدم .

* ارتفاع كوليستيرول الدم.

  • التدخين.
  • الاصابة بالسكري.

 

اعراضه

تعتمد الاعراض عبى ما يلي :

  • الم الصدر او الذبحة الصدرية في حال تصلب شرايين القلب .
  • الخدران , الضعف العام في الاطراف , اضطراب النطق وارتخاء في عضلات الوجه في حال تصلب الشرايين المغذية للدماغ .

  • الألم المرافق للمشي او العرج عند تصلب شرايين الأطراف السفلية .

* الفشل الكلوي عند تصلب الشرايين المغذية للكلية .

 

تشخيصه

حيث يعتمد الطبيب في التشخيص على الاجراءات التالية 

  • الفحص السريري لضغط الدم.
  • فحص عينة من الدم.

  • اجراء تصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية للكشف عن ضغط الدم في الاطراف.

* تخطيط كهرباء القلب.

  • اجراء قسطرة للقلب.
  • تصوير طبقي او تصوير باستخدام الرنين المغناطيسي.

  • اجراء اختبار التحمل لمعرفة اداء القلب اثناء المجهود البدني.

 

مضاعفاته

قد يرافقه عدد من المضاعفات منها 

  • الاصابة بأمراض القلب كالذبحة الصدرية وفشل القلب.
  • الاصابة بالسكتة الدماغية .

  • نقص تدفق الدم الى الاطراف وبالتالي عدم الاحساس بالحرارة والبرودة وفي بعض الحالات قد يتسبب بالغرغرينا.

  • الاصابة بأم الدم ( انتفاخ جدار الأوعية الدموية وانفجارها في الحالات المزمنة ) .

 

علاجه

قد يشمل العلاج  عدد من التدابير ومنها 

  • وصف العقاقير الدوائية التي تخفف من حدة تصلب الشرايين وتحد من المضاعفات .
  • قسطرة الشرايين بادخال انبوب يحمل بالون يُنفخ داخل الشريان المتصلب لتوسيعه ووضع دعامة او شبكة داخل الشريان لمنع انسداده مرة آخرى .

  • التدخل الجراحي لاستئصال باطن الشريان وازالة الدهون المتراكمة.

  • اعطاء العقاقير الدوائية لتكسير الخثرات الدموية .

  • اجراء عملية القلب المفتوح ليتم استبدال الشريان المتصلب بشريان آخر مأخوذ من منطقة آخرى من الجسم .

 

الوقاية منه

  • التوقف عن التدخين .
  • ممارسة التمارين الرياضية والنشاط البدني .
  • تناول الاطعمة الصحية.
  • الحفاظ على الوزن الصحي .

 

للمزيد : امراض القلب و الشرايين

التصنيفات
القلب و الشرايين

قصور القلب اسبابه و علاجه

قصور القلب 

قصور القلب و يسمى فشل القلب الاحتقاني هو من أحد الأمراض المزمنة التي تصيب العضلة القلبية ويؤثر على قدرتها في ضخ الدم ليصل الى جميع انحاء الجسم بالكمية الكافية حاملاً الأوكسجين اللازم للقيام بالوظائف الخلوية الأساسية.

يقسم إلى أقسام تبعاً لمكان الأصابة وعادة ما يصيب العضلة القلبية كاملة لكن احياناً قد يصيب الجزء الايمن فقط او الايسر فقط وهذا الأمر نادر الحدوث.

قد تقسم تبعاً لنوع القصور فإن كان الفشل بسبب صلابة جدار العضلة القلبية وعدم قدرتها على تعبأة الدم في حجرات القلب يسميه فشل القلب الانبساطي في حين يسمى فشل القلب الإنقباضي إذا كانت المشكلة في انقباض العضلات القلبية ذاتها.

في الوضع الطبيعي يتم ضخ ما يعادل 5.5 لتر في الدقيقة الواحدة وفي حالة الفشل القلبي يكون المعدل أقل من ذلك، يؤثر فشل عضلة القلب في الجانب الأيسر، الأيمن أو كلاهما وعادة ما يبدأ في الجانب الأيسر وبالتحديد في البطين الأيسر .

اسباب قصور القلب 

  1. الاصابة بالأمراض القلبية المزمنة الأخرى مثل التهاب عضلة القلب أو التهاب شغاف القلب.
  2. الإصابة بإرتفاع ضغط الدم .
  3. الإصابة بداء الشريان التاجي .
  4. وجود عيوب خلقية في عضلة القلب أو اختلال صمامات القلب.
  5. اضطرابات الغدة الدرقية ( قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية ) .
  6. حدوث إختلالات في أملاح الدم .
  7. العدوى الفيروسية لعضلة القلب .
  8. التفاعلات التحسسية الأرجية المزمنة .
  9. الإصابة باحد أمراض الدم .
  10. الإصابة بفقر الدم الحاد .
  11. قد تلعب الوراثة دورا هاما بالإصابة بهذا المرض .
  12. تضخم العضلة القلبية.
  13. أعراض جانبية لعلاجات دوائية .

 

اعراض قصور القلب 

تظهر اعراض الإصابة بهذا المرض على النحو التالي

  1. الضعف العام وعدم القدرة على القيام بالنشاطات اليومية
  2. الوذمة وتجمع السوائل في الاطراف أو في التجويف البطني
  3. تواتر معدل نبضات القلب
  4. زيادة الوزن بسبب تراكم السوائل
  5. فقدان الشهية
  6. ضعف التركيز
  7. القيء والغثيان أحياناً
  8. السُعال المزمن
  9. ألم الصدر
  10. ضيق التنفس والذي قد يمنع المريض من النوم جيداو يكون في حالتي الراحة أو حالة بذل الجهد
  11. التبول الليلي

 

علاج قصور القلب 

لا يوجد علاج شامل لهذا المرض ولكن هنالك بعض التدابير لزياده كفاءة و قدرة عضلة القلب على العمل وذلك يشمل علاج المسبب الأساسي لذلك الفشل أو القصور وبعض العلاجات الدوائية .

قد يحتاج الطبيب الى إجراء تدخل جراحي في بعض الأحيان ، و منها الحالات التي تستدعي استبدال صمامات القلب المُتسببة في فشل القلب .

قد يحتاج الطبيب الى زرع مضخة للقلب في حال تقدم المرض وفشل العلاجات الدوائية و أجهزة تنظم ضربات القلب .

مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين ( ACEI) التي تحفز اتساع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم وتخفيف الجهد على عضلة القلب ،و  مُحصرات مُستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARBs ) .

محصرات البيتا ( Beta blocker ) التي تبطيء من سرعة نبض القلب , تُقلل ضغط الدم وتحد من تضرر عضلة القلب .

مدرات البول للحد من تراكم السوائل في الجسم .

 

للمزيد : امراض القلب و الشرايين

التصنيفات
القلب و الشرايين

احمي نفسك من امراض القلب و الشرايين

تزداد معدلات الإصابة بــ امراض القلب و الشرايين بكثرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تظهر الدراسات أن 45 % من حالات الوفيات في الوطن العربي سببها أمراض القلب والأوعية الدموية.

تعتبر النوبات القلبية و السكتات الدماغية عادةأحداثاً وخيمة وهي تنجم أساساً، عن انسداد يحول دون تدفق الدم وبلوغه القلب أو الدماغ. و أكثر أسباب ذلك الانسداد شيوعاً تشكّل رواسب دهنية في الجدران الداخلية للأوعية التي تغذي القلب أو الدماغ. ويمكن أن تحدث السكتات الدماغية أيضاً جرّاء نزف من أحد أوعية الدماغ الدموية أو من الجلطات الدموية.  فكيف تحدث؟

من ابرز علامات النوبة القلبية ألم شديد في الصدر، وضيق النفس، والشعور بالإرهاق والتعرق والدوخة و شحوب لون البشرة.

عوامل المسببة لامراض القلب و الشرايين

اصبحت العوامل المسببة للأمراض القلبية الوعائية مبينة ومعروفة بشكل جيد، و أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث أمراض القلب والسكتة الدماغية هي اتباع نظام غذائي غير صحي وعدم ممارسة النشاط البدني وتعاطي التبغ.

و تسمى تلك الأسباب (عوامل الخطر التي يمكن التأثير فيها) ، وقد تتجلى آثار النظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني، لدى الأفراد، في ارتفاع ضغط الدم ونسبة الغلوكوز والدهون في الدم وزيادة الوزن بشكل مفرط والإصابة بالسمنة، وتلك العوامل تسمى (عوامل الخطر الوسيطة).

تؤدي أهم عوامل الخطر التي يمكن التأثير فيها إلى حدوث نحو 80% من أمراض القلب و الشرايين التاجية والأمراض الدماغية الوعائية.

وهناك أيضاً عدد من المحددات الكامنة للأمراض المزمنة ، والتي يمكن تسميتها (أمّ الأسباب).

وتلك العوامل هي انعكاس لأهم القوى المؤثرة في التغيير الاجتماعي والاقتصادي والثقافي – العولمة، والتوسع العمراني وتشيخ السكان. ومن المحددات الأخرى للأمراض القلبية الوعائية الفقر والكرب.

ولقد ازدادت حالات الإصابة بأمراض القلب و الشرايين والنوبات القلبية في الآونة الأخيرة، وبات الأطباء يبحثون عن أفضل الوسائل التي تقي الناس شرورها، ومنهم الدكتور جويل كان، وهو طبيب قلب شهير في الولايات المتحدة، وقد وضع 15 نصيحة تتضمن توجيهات وإرشادات وقائية من أمراض القلب يقول إن الأطباء قد لا يكونون درسوها في كليات الطب. ويقول الدكتور جويل كان، إنه كان على وشك إلقاء محاضرة حول طب القلب الوقائي لطلبة السنة الثانية في كلية الطب الذين كانوا يدركون جيداً، الكيفية التي يمكنهم بها، تحديد العقاقير المخفضة للكوليسترول وحتى إجراء عملية قلب مفتوح. بيد أن السؤال المهم الذي طرأ على ذهنه هو: (كيف نضمن عدم اضطرار المريض للذهاب لعيادة القلب في المقام الأول؟) وهذا ما دفعه لتأليف كتابه المعنون بـ (طب القلب الشامل). وهو يتضمن عشرات الوصفات التي تعين القارئ على إطالة عمر قلبه أطول فترة ممكنة. ولا تتطلب أي واحدة منها الذهاب للصيدلية .

بعض النصائح لتنقذ نفسك من امراض القلب و الشرايين

ونستعرض فيما يلي 15 نصيحة من أهم النصائح والتوجيهات التي أوصى بها الدكتور جويل في كتابه:

1. الطعام أقوى الأدوية

  • يقول الدكتور جويل كان: ( كنت شخصياً أواظب طيلة عقود عدة على اتباع نظام غذائي نباتي، ولكن حينما بدأ الاعلام الطبي يتحدث عن هذا النمط من الأكل وبأنه يساعد على خفض معدلات الإصابة بالنوبات القلبية، بدأت أوصي به لمرضاي. ومع أن الكثير منهم لم يتخلوا نهائياً عن تناول اللحوم، إلا أنهم ما زالوا يستفيدون من هذه النصيحة).

 

2. خمسة حصص نباتية يومياً

  • وجدت دراستان تعتبران من أهم الدراسات التي حققت في الكيفية التي تؤثر بها عادات تناول الطعام في الأمراض المزمنة، ان الذين يتناولون ثماني حصص أو أكثر في اليوم تقل أرجحية إصابتهم بنوبة قلبية أو سكتة بنسبة 30%، بالمقارنة مع الأشخاص الذين يستهلكون حصة ونصف أو أقل. ولذا ينبغي عليك أن تتناول ما يعادل خمسة أكواب من الفواكه والخضروات في اليوم.

ويقول الدكتور جويل كان: ( اكتشف مرضاي أن احتساء بعض وجباتهم عبر تحويلها إلى عصير من الخضراوات ممزوجاً مع الفواكه يجعل تناولها أسهل وأفضل مذاقاً ).

 

3. ثلاثة أكواب شاي يومياً

  • تسهم تنويعات الشاي الأخضر والأسود وشاي الألونج الصيني، في تقليل مستويات الكوليسترول الإجمالية ومستويات ثلاثي الغليسريد، ويضبط مستويات سكر الدم، ويخفف حدة الالتهابات.

 

4. لحوم خالية الدهن والإضافات

  • إن الامتناع عن تناول منتجات اللحوم يمكن أن يكون تغيراً مزعجاً لكن على الأقل ينبغي عليك تفادي تناول اللحوم المصنعة كالنقانق والبسطرمة وما إلى ذلك.
  • مؤخراً اكتشف باحثو جامعة هارفرد أن كل 8.1 أوقية من اللحوم المصنعة التي يتم تناولها أكثر من مرة واحدة في الأسبوع، ترفع مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية 42%.

  • إضافة إلى ذلك احرص على تناول اللحوم “المشفّاة” الخالية من المضادات الحيوية والهرمونات، أو الإضافات المخفية. وتناول لحوم الحيوانات التي تغذت على العشب، والتي تتميز باحتوائها على أحماض أوميغا 3 المفيدة لصحة القلب بدلاً من لحوم الحيوانات التي غذيت بحبوب الذرة والقمح.

 

5. الأسماك الزيتية

  • تعد الأسماك الزيتية (ومنها السردين، الماكريل، الأنشوجة، السالمون، والرنجة) أفضل مصادر أحماض أوميغا 3 المفيدة لصحة القلب.

وهذه الأحماض معروفة بتقليلها للالتهاب واضطرابات نظم أو إيقاع خفقان القلب ومستويات ثلاثي الغليسريد وضغط الدم. وهي أقل أرجحية للتلوث بالسموم بالمقارنة مع أنواع الأسماك الأخرى.

6. الصوم الليلي

  • يحتاج الجسم للتوقف عن تناول الطعام لمدة 11 ساعة كل ليلة لتجديد وترميم وظائف الأيض. وتجاهل عملية الصوم هذه وانتهاكها بتناول وجبة في منتصف الليل، يمكن أن يؤدي إلى زيادة في الالتهاب وسكر الدم ودهون الدم وزيادة شيخوخة الخلايا أيضاً.

 

7. التطوع

  • الأشخاص الذين يمضون وقتاً أطول وهم في حالة خمول، تزداد أرجحية إصابتهم بمتلازمة الأيض بنسبة تصل إلى 73%. وهذه المتلازمة هي مجموعة من المتاعب الصحية التي تزيد مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

وإحدى الوسائل التي يمكنك تحفيز نفسك بها لكي تحصل على دفعات صغيرة من النشاط الجسماني، هي قيامك بعمل يحقق منفعة لشخص أو أشخاص آخرين.

فعلى سبيل المثال، يمكنك تنظيف مدخل منزل أو شقة جارك عندما تقوم بتنظيف مدخل منزلك. أو ترك مقعدك في حافلة المواصلات لراكب آخر.

 

8. ممارسة اليوغا

  • يرى الخبراء أن رياضة اليوغا تتسم بتأثير قوي ومباشر في صحة القلب. وفي إحدى الدراسات، تبين أن مرضى الرجفان الأذيني، الذي يعد أكثر اضطرابات خفقان القلب شيوعاً، الذين مارسوا رياضة اليوغا لفترة ثلاثة أشهر كانت نوبات الرجفان الأذيني في صفوفهم أقل.

وفي دراسة أخرى، مارس 30 شخصاً يعانون ارتفاع ضغط الدم، اليوغا 7-5 دقائق فقط مرتين في الأسبوع لفترة شهرين، وبعدها وجد العلماء أن معدلات خفقان القلب “في وضع الراحة” وضغط الدم في صفوف هذه المجموعة كانت أقل عن مجموعة مقارنة أخرى لم تمارس اليوغا.

 

9. رعاية الحيوانات الأليفة

  • يرى كثير من العلماء أن الحيوانات الأليفة تتسم بتأثير إيجابي كبير في خفض القلق، ومستويات الكوليسترول، وضغط الدم. وقد يعزى السبب في ذلك إلى طاقة التهدئة التي تكون محيطة بنطاق الحيوان الأليف والتي قد تؤثر في البشر المحيطين به.

وحين يراقب الخبراء شخصاً وحيواناً أليفاً متقاربين، يمكنهم إظهار تفاعل إيجابي بين النطاقين، وهذا يسمى بالتجانس، وهو أداة فعالة يمكنها تحسين صحة القلب. ولذلك ينصح الخبراء باقتناء حيوان أليف والاعتناء به في المنزل.

 

10. الساونا تحت الحمراء

  • في غرف البخار والساونا غالباً ما تكون هناك لافتات تنصح مرضى القلب بالحذر عند ارتيادها. ولكن باحثين يابانيين اكتشفوا مؤخراً أن نوعاً خاصاً يسمى “الساونا تحت الحمراء”، تخترق الجلد بطاقة أكثر من الساونا الجافة التقليدية، ويمكنها تحسين صحة القلب. وهذا النوع من الساونا قد يحسن وظيفة الخلايا التي تُكوّن الشرايين. وإذا لم تتمكن من إيجاد الساونا تحت الحمراء، يمكنك الانتفاع بساونا جافة تقليدية في صالة الجمنازيوم.

 

11. تذكر الفضائل

  • عندما أجرى عالم النفس في جامعة كونتيكيت غلين أفليك دراسة شملت 287 شخصاً كانوا يتعافون من نوبة قلبية، اكتشف أن الأشخاص الذين استفادوا من تجربة مرضهم، كانوا أقل أرجحية للمعاناة من نوبة أخرى في غضون ثماني سنوات. ولذلك ينصح الدكتور جويل كان بأن تكتب في كل يوم شيئاً أو أكثر من الأشياء التي تشعر بالامتنان إزاءها، وأن تراجع ما تكتبه مرة كل أسبوع.

 

12. الحب

يرى الخبراء أن الأسبيرين نفسه لا يجلب التأثير الإيجابي الذي يجلبه الحب بين الزوجين والمعاشرة بينهما مرتين في الاسبوع على الأقل، حيث تقل مخاطر تعرض هؤلاء لنوبة قلبية بنسبة 50% بالمقارنة مع الذين يقومون بذلك مرة واحدة فقط في الشهر.

ويقول الدكتور جويل كان: “إن كنت تعاني متاعب قلبية وقلقاً من احتمال إصابتك بنوبة قلبية، فدعني أطمئنك بأن الجهد المبذول في النشاط الجنسي يعادل الجهد المبذول في ممارسة رياضة خفيفة.

وإذا كنت تشعر بأنك على ما يرام حينما تصعد طبقتين من السلالم، فينبغي عليك أن تشعر بالأمان في غرفة النوم”.

 

13. أفتح نوافذ غرفتك

قد يكون الهواء داخل منزلك أكثر تلوثاً من هواء أكثر مدن العالم قذارة. وهنالك عشرات المصادر المحتملة لهذا التلوث ومنها على سبيل المثال، بخاخ الشعر، الشموع، الأدخنة المنبعثة من أواني الطهي.

وهي حينما تأتي بكميات صغيرة قد تكون غير مؤذية، بيد أن تطاير الذرات الكاوية الذي تحدثه أدخنة الطهي حينما تختلط مع بعضها بعضاً قد تزيد من حدة الالتهاب، وترفع ضغط الدم، وتسهم في تصلب الشرايين.

ولذلك ينصح بفتح النوافذ في الأيام التي يكون فيها الطقس معتدلاً، واستخدام مروحة لتوزيع الهواء لتقليل مستويات التلوث في الأماكن المغلقة.

 

14. تنظيف المطبخ بمواد طبيعية

  • تحتوي كثير من منتجات التنظيف على مواد كيميائية لها علاقة بالإصابة بالنوبات وارتفاع ضغط الدم. وكبديل عن ذلك، ينصح الدكتور جويل كان بتنظيف المطبخ بمواد تستخدم في الطهي مثل الخل الأبيض، الليمون، بيكربونات الصودا، ودقيق الذرة النشوي.

 

15. التخلص من حاويات الطعام البلاستيكية

ترشح المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك، مثل “بيسفينول A” و”الفثالات” في الأطعمة التي تحفظ في هذه الحاويات، فإذا تجمعت كميات كافية من هذه الرواسب في جسمك، فانها قد تطيح بنظامك الهرموني. ومؤخراً ربطت دراسات بين مستويات “بيسفينول A” في البول بمخاطر الإصابة بأمراض قلبية. وذكرت أكثر من 15 ورقة طبية أن ثمة علاقة بين “الفثالات” والمشكلات القلبية. ولذلك ينصح الدكتور جويل كان باستخدام حاويات أو عبوات من الزجاج والسيراميك أو الفولاذ غير القابل للصدأ لحفظ الطعام.

بعض الحقائق عن أمراض القلب

تأتي الأمراض القلبية الوعائية في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، ذلك أنّ عدد الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وقضى نحو 3.17 مليون نسمة نحبهم جرّاء الأمراض القلبية الوعائية في عام 2008 ما يمثّل 30% من مجموع الوفيات التي وقعت في العالم في العام نفسه.

من أصل مجموع تلك الوفيات حدثت 3.7 مليون حالة وفاة بسبب الأمراض القلبية التاجية وحدثت 2.6 مليون حالة جرّاء السكتات الدماغية.

ويحدث أكثر من 80% من الوفيات الناجمة عن الأمراض القلبية الوعائية في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل وتصيب الرجال والنساء سواء بسواء.

  • من المتوقع أن يقضي 3.23 مليون نسمة نحبهم، بحلول عام 2030 جراء الأمراض القلبية الوعائية، وجراء أمراض القلب والسكتة الدماغية على وجه التحديد.

ومن المتوقع أن تظلّ هذه الأمراض في صدارة أهم مسببات الوفيات.

 

للمزيد : امراض القلب و الشرايين

التصنيفات
القلب و الشرايين

اسباب متلازمة القلب المنكسر و علاجها

متلازمة القلب المنكسر Broken heart syndromeنوع من اعتلال عضلة القلب غير الإقفاري الذي يتسم بضعف مؤقت و مفاجئ لجزء محدد من العضلة القلبية، بعد التعرض لإجهاد أوضغط نفسي (آلام عاطفية شديدة أو معاناة يشعر بها المرء بعد فقدان أحد الأحباء.

سواء من خلال الموت او الطلاق او الخيانه أو القلق والتوتر المستمرين او ما شابه)، أو بعد الإجهاد الجسدي طويل الأمد، أو الشديد، مما يسبباعتلال عضلة القلب، أو عدم انتظام ضرباته، أو تمزق البطين الأيسر وبالتالي فشل حاد في وظيفة القلب.

 

علامات متلازمة القلب المنكسر

  • ألم في الصدر.
  • ضيق في التنفس.

  • تعرق.

  • دوخة.

  • استفراغ وغثيان.

  • ضعف و وهن حاد.

  • الخفقان (الإحساس بنبض القلب)، وهي بالتالي مشابهة لتلك التي تشاهد في قصور القلب الاحتقاني المفاجئ خاصة عندما تترافق بتغيرات في تخطيط القلب الكهربي التي تحاكي احتشاء عضلة القلب في جداره الأمامي.

و خلال تقييم المريض، سيتم الكشف عن انتفاخ في قمة البطين الأيسر مع وجود فرط إنقباضي في قاعدة البطين في كثير من الأحيان، وهي سمة مميزة تسمى في اليابان (حيث وصفت لأول مرة) بالوعاء الأخطبوطي .

 

اسباب متلازمة القلب المنكسر

الإجهاد العاطفي أو الجسدي الشديد (التي تشمل الضغوطات العاطفية والحزن على أثر فقدان أو وفاة أحد أفراد الأسرة، أو الأعزاء)، و الرهاب بأنواعه، و الخلافات الزوجية والخيانة أو المشاكل المالية الحادة والربو، ومضاعفات الجراحة، والعلاج الكيميائي، و السكتة الدماغية وغيرها من الضغوطات والإجهاد الجسدي.

الفيزيولوجيا المرضية لمتلازمة القلب المنكسر

تبدأ معاناة عضلة القلب بعد حدوث الصدمة أو الإجهاد، الامر الذى ينتج عنه تلفاً في خلاياها ومن ثم فشل مؤقت في اداء وظيفتها الانقباضية، و هناك عدة نظريات وفرضيات تحاول تفسير حدوثها وهي :

  • انسدلد انقباضي للشريان النازل الأمامي الأيسر: حيث يتسبب باقفار وإعاقة تدفق الدم الى الجدار الأمامي السفلي للبطين الأيسر وقمته.
  • تشنج عابر: تشنجات متزامنة ومتعددة للشرايين التاجية يمكن أن تسبب فقدان تدفق الدم بشكل كاف للعضلة القلبية، وهذا يفسر ارتفاع نسبة زيادة الحالات المصابة خلال فصل الشتاء، حيث تكون تشنجات الأوعية الدقيقة المتفرعة من الشريان التاجي، أكثر حدوثا في الطقس البارد، خاصة إذا ما توافقت مع الالتهابات الفيروسية .

  • خلل الأوعية الدموية الدقيقة: حيث يكون الخلل في الشرايين التاجية العميقة التي لا يمكن مشاهدتها عبر التصوير الشعاعي للأوعية التاجية.

  • إعاقة منتصف البطين: ازدياد سماكة منتصف جدار البطين الأيسر تساهم في عرقلة تدفق الدم إلى قمته.

بالإضافة إلى العوامل المتعددة التي ذكرت آنفا هناك عامل آخر يعتقد أن له الدور المهم والأساسي في تطور الحالة وهو الإاستجابة غير الطبيعية للكاتيكول-امين (مثل الادرينالين والنورادرينالين)، التي يزداد إفرازها عادة عند حالات الإجهاد.

 

تشخيص متلازمة القلب المنكسر

تشخيص المتلازمة قد يكون صعب من خلال الأعراض، حيث كثيرا ما تكون مشابهة مع تلك التي ترصد خلال احتشاء الجدار الأمامي لعضلة القلب الحاد، لكن التشخيص رغم ذلك يتم من خلال:

1- التاريخ الصحي : حيث تظهر الأعراض عند شخص سليم لا توجد لديه عوامل اختطار قلبية تفسر الحالة.

2- التحقق من تعرض المريض لضغوطات أو إجهاد جسدي أو نفسي قبل بدأ ظهور الحالة.

3- تخطيط القلب ومستوى الانزيمات تؤكد وجود إصابة قلبية؛ رغم أن نتائج الفحوصات الإشعاعية تظهر سلامة الشرايين التاجية.

4- رصد تشوهات في حركة الجدار البطيني وانتفاخ بالوني في قمته أو في وسطه عبر التصوير الشعاعي في حين أن قاعدته تظهر انقباض طبيعي أو بعض الفرط في الحركة، مع أن مواقع وانماط هذه التشوهات والانتفاخات البالونية تختلف من حالة لأخرى.

5- المريض يجب أن يتعافى بشكل طبيعي خلال فترة قصيرة من الزمن.

تجدر الإشارة هنا أن بعض الدراسات الميكروبيولوجية تشير إلى وجود تحلل بؤري في الألياف العضلية القلبية، وتسلل خلايا وحيدة النواة الصغيرة في بعض الحالات؛ ولهذا يتم اعتبارهذه المتلازمة أحيانا على أنها التهابية، وليست مرض قلبي تاجي.

 

علاج متلازمة القلب المنكسر

  • العلاج في طبيعته يتسم بشكل عام بدعم وظائف القلب المتضررة، فعلى الرغم من أن بعض المرضى يكون لديهم انخفاض في ضغط الدم.

إلا أن استخدام محفزات التقلص العضلي عادة ما تؤدي إلى تفاقم الحالة بسبب وجود مستويات عالية من الكاتيكول-امين، ولذلك لا ينبغي أن يعطى هؤلاء المرضى أي محفز

وينصح بالإستعاضة بمضخة بالونية داخل الأبهر لتأمين التروية لباقي الأعضاء دون الحاق الضرر بالعضلة القلبية، مع اعطاء السوائل، وحاصرات بيتا أو حاصرات قنوات الكالسيوم وفق ما تقتضيه الحالة.

  • كذلك الأسبرين وغيره من الأدوية أيضا التي تساعد في الشفاء، وتحد من المضاعفات، لدى الكثير من المرضى.

وهذه الاسترتيجية العلاجية الداعمة تكون كافية لكي يتعافى المريض خلال شهرين حتى في الحالات القصوى، وبعد استقرار الحالة والشفاء التام يبقى العلاج الوقائي الركيزة الثانية ويجب أن يتضمن:

1- تغيير نمط الحياة.

2- تعيلم المريض أساليب إدارة الإجهاد، والتعامل مع المواقف الصعبة في المستقبل.

 

مضاعفات متلازمة القلب المنكسر

  • في حالات نادرة تكون قاتلة، ومعظم الذين يعانون من متلازمة القلب المنكسر يتعافون سريعا وليس لها آثار طويلة الأمد. ومن  المضاعفات الأكثر حدوثا ما يلي:

1- تجمع السوائل في الرئتين (الوذمة الرئوية).

2- انخفاض ضغط الدم (الصدمة الوعائية).

3- اضطرابات كهربية القلب.

4- تكرار المتلازمة مرة أخرى وإن كان احتمال حدوث ذلك ضئيل.

 

تاريخ متلازمة القلب المنكسر

  • مع  أن الحالة الأولى لم ترصد قبل  1990 إلا أن سيبلين وهيرش كانوا قد أشاروا إلى اعتلال عضلة القلب بعد الإجهاد في عام 1980.

بعد  حدوث جرائم قتل كانت قد حدثت خلال اعتداءات في مقاطعة كوياهوغا، أوهايو، واستنادا إلى نتائج التشريح لجثامين إحدى عشر من أصل خمسة عشر جثة لمن قُتلوا في الاعتداء المذكور لم تكن هناك أي اصابة داخلية ولكن الوفيات حدثت جراء الاعتداء الجسدي، حيث كان هناك تَنَكُّس في الألياف العضلية مماثل لما يشاهد في حالات الإجهاد عند الحيوان. مما يدعم نظرية توسط الكاتيكول-امين في حدوث هذه التغييرات في عضلة قلب الإنسان (18)، وفي اليابان كانت أول حالة قد درست عام 1991 من قبل ساتو وآخرون، و ظهر المزيد من الحالات خلال العقد اللاحق، على الرغم من أن الطب الغربي لم يكن قد سمع بها.

إلا أنه في عام 1997 عندما بافين وآخرون كانوا قد كتبوا عن حالتي خَلَل وَظيفِيّ عابر للبطين الأيسر نجمتا عن الإجهاد العاطفي الحاد، واليابانين في في تقاريرهم الطبية إلى الغرب في عام 2001 كانوا قد استخدموا مصطلح  خَلَل وَظيفِيّ عابر لقمة البطين الأيسر، لكنها لم تصل إلى وسائل الإعلام إلا في عام 2005 عندما كتبت المجلة الطبية البريطانية (نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين) حول المتلازمة

 

للمزيد : أمراض القــــلب و الشـــرايين

التصنيفات
القلب و الشرايين

خفقان القلب العادي و الغير عادي

خفقان القلب

   خفقان القلب و هو مجرد شعور الإنسان بنبضات قلبه . فقد يكون الشعور طبيعياً أو غير طبيعي ، والفرق بينهما أن الخفقان غير الطبيعي يحدث فجأة، ويقطع عليك ما كنت مشغولاً به.

  أما الخفقان الطبيعي فيحدث عندما يركز الإنسان على سماع نبضات قلبه ويرخي لها أذنيه.

وبمعنى آخر فإن خفقان القلب هو شعور بضيق في التنفس، وثقل وبطء في الحركة حتى في مرحلة الشباب، مع التنفس السريع أثناء صعود الدرج، وتستمر لعدة دقائق ثم تختفي، وتزيد مع صعود الدرج أو مع بذل أي مجهود زائد.

هذه الأعراض يمكن أن تزيد لدرجة أن تعيق أداء النشاط اليومي، فإذا كنت تشعر بأي من العلامات السابقة فأنت من الذين تُصيبهم حالة خفقان القلب.

من أكثر أنواع خفقان القلب انتشاراً حدوث ضربات القلب السريعة، ثم تأتي فترة يسكن فيها القلب لفترة قصيرة، حيث يشعر الشخص وكأن القلب توقف عن العمل، وبعد هذه الفترة يعود القلب للعمل الطبيعي المعتاد، وفيها يشعر الشخص بإحساس الهبوط من المصعد بسرعة وبصورة مفاجئة.

 

ماذا يحدث في الجسم عند حدوث خفقان القلب

حالة الخفقان يمكن أن تؤدي إلى ما يلي:

  • اتساع الشرايين الطرفية
  • ارتفاع درجات حرارة الجسم
  • انخفاض ضغط الدم

 

كيف يحدث خفقان القلب

  • يحدث خفقان القلب عندما يشعر الشخص بسرعة في نبضات قلبه بصورة غير طبيعية، سواء كان هذا النبض من النوع السريع أو البطيء، لدرجة التوقف أو حتى في حالة النبض غير المنتظم.
  • الخفقان ليس بالضرورة دليل على وجود مرض بعينه، ولكن ربما يكون دليلاً على حدوث إجهاد كبير للجسم، أو بعد حدوث توتر وانفعال وتعصب شديد.

وأحياناً يكون بسبب التعرض لحالة ترويع وخوف مفاجئة، ولذلك ينصح الأطباء بعدم ترويع الصغار أو الكبار أيضاً، لأن حالات الترويع تسبب خفقاناً شديداً في القلب، يمكن أن يسبب بعض المشاكل للشخص، ويمكن أن يكون الخفقان إشارة إلى بداية أمراض القلب، أو له علاقة بمؤشرات الإصابة ببعض الأمراض الأخرى، التي لا علاقة لها بالقلب.

  • يحدث خفقان القلب كذلك نتيجة الإصابة بالتوتر والقلق والخوف والإثارة والإجهاد والترويع، ويمكن أن تكون نوبات الهلع المخيفة سبباً كبيراً لحدوث الخفقان، ولكن دون ضرر على القلب، فهي حالة طارئة تزول بعد زوال الهلع، وكذلك عند الاضطجاع على الجانب الأيسر.

 

السهر ليلًا مسبب لخفقان القلب

أثبت بعض الدراسات أن حالة خفقان القلب تزيد إلى الضعف لدى العاملين ليلاً، نتيجة تعرضهم لضغوط العمل في الليل، وعدم راحة الجسم والأعضاء الداخلية في المواعيد الطبيعية لها؛ بل إن دراسات أخرى بيّنت أن الأشخاص الذين يعملون في الليل أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، بسبب الاضطراب في مواعيد العمل والسهر لفترات طويلة، والتغيرات الطارئة في السلوك.

علاقة الكافيين والطعام بخفقان القلب

من عوامل الإصابة بالخفقان كثرة تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين بكميات كبيرة، مثل الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية، ونقص المواد الغذائية مثل الحديد والأرجينين والتورين، والتدخين الذي يحدث خللاً في توزيع الأكسجين في الجسم، والخمور والمخدرات مثل الكوكايين، والخلل في معدلات الأملاح داخل الدم، ومنها الصوديوم والبوتاسيوم، والكالسيوم والماغنسيوم، والفوسفات والكلور، والقيام ببعض الأعمال الجسمانية الشاقة، التي تزيد من عمل القلب وسرعته، وكذلك في الحركات المفاجئة مثل الانحناء بسرعة أو الوقوف بسرعة، وفي حالة عدم انتظام عملية ضخ الدم بين حجرتي القلب العليا والسفلى، ويمكن للأطعمة الدسمة أن تسبب حالة الخفقان، والأطعمة الغنية بالبهارات والتوابل الحارقة، ويمكن أن يحدث الخفقان نتيجة التغيرات الهرمونية بسبب الدورة الشهرية، وفي فترات الحمل، وأيضاً عند الوصول إلى سن اليأس، وهذه الحالات طارئة ولا تدعو للقلق.

 

الأنيميا والغدة والقلب

توجد أسباب أخرى كثيرة للإصابة بحالة خفقان القلب، منها الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم الشديد، الناجم عن نقص الحديد في الجسم، وتزول حالة الخفقان وضيق النفس بعد تناول العلاج اللازم للأنيميا.

كما أن الإصابة أيضًا بأمراض مثل مرض فرط نشاط الغدة الدرقية، يسبب الخفقان، ومرض القلب التاجي، وأمراض عضلة القلب مثل اعتلال العضلة، ويحدث أيضاً في حالة التأثير على الإشارات الكهربائية المتحكّمة في تنظيم نبضات القلب، مثل الخلل في نسيج القلب الناتج عن عيوب خلقية أو مرض، وبالتالي يؤثر ذلك في نقل الإشارات العصبية الكهربائية، وكذلك مرض اعتلال الكلية.

ومرض الربو والانسداد الرئوي المزمن، يسببان نقص الأكسجين في الدم، وحدوث هذا الخفقان. وفي حالات فقدان الدم بسبب الحوادث أو بسبب نقل الدم، أو أي سبب آخر، وحالات الألم الشديد، وأثناء انخفاض نسب السيروتونين في الدماغ، وكذلك انخفاض مستوى السكر بالدم يسبب الخفقان، مثل بعض أنواع انخفاض ضغط الدم، وأيضاً ارتفاع ضغط الدم الذي يسبب ارتفاع الضغط داخل الشرايين، وزيادة تدفق الدم تؤدي إلى زيادة خفقان القلب والإصابة بالجفاف، وارتفاع درجات حرارة الجسم، كما أن بعض الأدوية المنشطة وأدوية الاكتئاب تسبب الخفقان، وأيضاً أقراص علاج الغدة الدرقية وأجهزة الاستنشاق لعلاج الربو.

 

من اعراض خفقان القلب

يمكن أن تحدث بعض حالات خفقان القلب دون أعراض ملحوظة، وتمر على المصاب مرور الكرام، وهناك بعض حالات الخفقان التي تصاحبها بعض الأعراض، مثل:

  • ضيق التنفس: فيها يشعر المصاب بانقطاع في التنفس فجأة، فيضطر للتنفّس السريع لتعويض الأكسجين الناقص، على الرغم من عدم بذل أي مجهود يستدعي هذا التنفس السريع.
  • ألم في عضلات الصدر: كنوع من نقل ألم عضلة القلب، ويشبه إلى حد بعيد ألم النوبة القلبية.
  • الدوخة وفقدان التوازن وعدم السيطرة على الجسم، والإحساس بأن الأرض تدور من حوله، نتيجة توقف القلب فجأة. وبالتالي تتوقف معظم أعضاء الجسم معه، ولا يصل دم كافٍ إلى الدماغ الذي يسيطر على توازن الجسم فتحدث الدوخة.
  • تعرق الجسم الغزير
  • الصداع وضعف العضلات، ويصل الأمر إلى حدوث حالة الإغماء لدى بعض الحالات، حيث تنخفض درجة الوعي بصورة مؤقتة، بسبب قلة الدم الواصل إلى الدماغ. والإغماء، عموماً، يحدث في الحالات المصابة بمشاكل في القلب.

 

المضاعفات المحتملة لخفقان القلب

المضاعفات المحتملة في حالة خفقان القلب، يمكن أن تصل إلى حدوث السكتات القلبية والدماغية، بسبب قلة الدم الواصل إلى القلب والدماغ، ويصل الأمر إلى حدوث الموت المفاجئ.

الوقاية من خفقان القلب

  • تجنّب تناول المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين
  • مارس بعض التمارين الرياضية مثل رياضة المشي، وارفع اللياقة البدنية للحد من الخفقان
  • استرخ عند الشعور بالتعب والإجهاد
  • تجنّب العقاقير المنشطة

 

علاج خفقان القلب

  • الراحة والبعد عن المجهود
  • معالجة السبب الرئيسي الذي أدى لظهور الخفقان
  • مدّ الدم بكفايته من الأكسجين
  • عمل توازن في تركيز الأملاح في الجسم
  • تناول الخضروات والفواكه
  • شرب الكثير من الماء لإزالة السموم والكافيين والأملاح من الجسم
  • الجلوس عند الإصابة بالخفقان
  • التنفس بهدوء وتجنّب التدخين
  • استشارة الطبيب المختص فوراً

 

خلل الإشارات الكهربائية

تشير الدراسات الحديثة إلى أن حالة خفقان القلب تأتي بشكل مفاجئ، وغالباً لا يعلم الشخص المصاب شيئاً عن حالة قلبه الصحية، وتزيد عدد نبضات القلب من المستوى الطبيعي وهو متوسط 72 نبضة في الدقيقة ويصل في الخفقان إلى 125 إلى 185، بل وتصل إلى 220 نبضة في الدقيقة

وفي بعض الحالات تزيد سرعة التنفس مع النبض، ويصاب الشخص بالتعرق والخوف وحالة من الغثيان، وليس بالضرورة أن يكون ناجماً عن خلل بالقلب، ويمكن أن يكون خفقان القلب مستمراً لدى البعض أو متقطعاً عند آخرين، وأحياناً يكون لمدة متغيرة.

ويحدث الخفقان عند الإصابة بخلل في نسب إنتاج الإشارات الكهربائية التي تنظم النبض، ويمكن أن تكون حالة الخفقان عارضة وليس لها ضرر ولا أعراض مؤثرة، وفي بعض الأحيان تؤثر في القلب وتزيد من فرص الإصابة بالجلطات القلبية، والسكتات الدماغية، وهناك أنواع من خفقان القلب، منها خفقان القلب السريع وخفقان القلب البطيء وخفقان قلب بطيني وخفقان قلب أذيني.

يسبب الخفقان قلق وإزعاج المصاب، ولكنه في معظم الحالات غير مضر ولا يشكل مشكلة على القلب، ويجب الذهاب إلى الطبيب المختص لمعرفة الأسباب والاطمئنان على القلب عموماً.

 

للمزيد : أمـــراض القلـــب و الشـــرايين

التصنيفات
القلب و الشرايين

اعراض خفقان القلب و علاجه

خفقان القلب

خفقان القلب هو الشعور بنبضات القلب السريعة و الغير منتظمه .

وقد يكون الخفقان طبيعي و قد يكون لسبب مرضي وقد يحدث الخفقان في الصدر، الحلق او الرقبة، و قلب الإنسان البالغ ينبض 60-100 مرة في الدقيقة قد يترافق مع الخفقان تسارع في نبضات القلب .

 

من اسباب خفقان القلب

قد يكون خفقان القلب طبيعي او نتيجة مرض معين و من الاسباب التي تؤدي للاصابه ب الخفقان :

  • القلق .
  • الإثارة.
  • الجهد .
  •  الاضطجاع على الجانب الأيسر .
  • اضطراب ضربات القلب أو وجود خلل في وظيفة القلب .
  • فقر الدم .
  • فرط الغدة الدرقية .
  • التدخين وتناول الكافيين.
  • ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.
  • تغيرات هرمونية .
  • نتيجة تناول بعض الأدوية .

 

اعراضه

اضطراب بنبضات القلب و تتمثل بشعور المريض بدقات قلبه .
قد يرافقه علامات اخرى اذا كان المسبب مرض معين مثل :

  • ثقل الصدر .
  • فقدان الوعي .
  • دوار .
  • ضيق النفس  .

 

تشخيصه

يتم تشخيص الخفقان عن طريق :

  •  سيرة مرضية مفصلة وفحص سريري مفصل .
  •  تخطيط القلب ECG للاطمئنان على حالة القلب و استبعاد الاسباب .
  •  فحص دم للتأكد من عدم وجود فقر الدم .
  • استخدام  جهاز ضغط القلب الكهربائي أو جهاز هولتر (Holter monitoring ), و هو جهاز محمول لمدة 24 ساعة يستخدم لرصد ضربات القلب .
  •  صورة الاشعة السينية – فحص موجات للقلب Echocardiogram.
  • تصوير الاشعة السينية X-ray .

 

الوقاية منه

للوقاية من الخفقان:

  • عدم الاكثار من المشروبات التي تحتوي على الكافيين .
  • القيام بالتمارين الرياضية .
  • الابعاد عن المأكولات المليئة بالدهون .
  • انقاص الوزن .

 

العلاج

من الإجراءات العلاجية المتبعة :

  • معالجة الامراض المسببة كاضطراب نبضات القلب و زيادة افراز الغدة الدرقية .
  • الصدمات الكهربائية لعلاج خفقان القلب .
  •  زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب.

وفي بعض الاوقات لا يتطلب خفقان القلب التدخل العلاجي الا اذا تبين ارتباطه بمشكلة صحية .

 

التعايش مع خفقان القلب

يفضل اتباع التعليمات التالية للتخفيف والتعايش مع الخفقان:

  • ايقاف التدخين والمنبهات والأدوية المسببة
  • مراجعة الطبيب عند الاحساس بخفقات القلب
  • ممارسة تمارين الاسترخاء و اليوغا

 

مضاعفاته 

  • اضطراب نبضات القلب قد يؤدي الى الاغماء نتيجة هبوط الضغط.
  • توقف القلب فجأة في بعض الحالات.
  • الجلطات الدماغية .
  • فشل القلب .

 

للمزيد :أمـــراض القلـــب و الشــرايين

التصنيفات
القلب و الشرايين طب الاسنان

امراض الاسنان و اللثة و امراض القلب

الاسنان و القلب

امراض القلب من بين احد الأسباب الرئيسية لحالات الوفاة عند الرجال والنساء بالعالم, واثبتت الدراسات وتثبت كل يوم أن نسبة كبيرة من المتوفيين بالسكتة القلبية كانوا مصابون بأمراض اللثة الحادة أو المزمنة لذلك فأن لأمراض اللثة تأثيرات خطيرة على القلب وذلك بوجود البكتيريا المسببة لأمراض اللثة بالفم, وعند إلتهاب اللثة تنشط البكتيريا بالفم, حيث يتم بلعها أثناء الأكل أو أثناء بلع اللعاب أو اثناء فترة النوم وذلك عبر الدورة الدموية بالجسم، ومع وجود الدهون المترسبة أصلاً بالأوعية الدموية المغذية بالقلب، مما يؤدي إلى تكتل الدم وبالتالي تعرض المصاب بأمراض اللثة إلى أزمة قلبية أو سكتة قلبية، لذلك فأن مرضى القلب بحاجة إلى عناية خاصة بأسنانهم ولثتهم، وذلك من أجل الوصول إلى جسم صحي متكامل.

 

نصائح هامة لمرضى القلب

  1. يجب إخطار الطبيب بأي مشكلات تتعلق بأمراض القلب لأن بعض أمراض القلب تتطلب عناية خاصة في عيادة طبيب الاسنان.
  2. إن من نجاح العلاجات المقدمة من قبل طبيب الاسنان بالتنسيق مع طبيب القلب تعتمد على تنفيذها من قبل المريض وخاصة المضادات الحيوية.
  3. على مريض القلب التركيز والحرص الشديدين على نظافة الفم واستخدام طرق الوقاية المتعددة للحفاظ على صحة ونظافة الفم واللثة.
  4. في حالة وجود سوء إطباق ينصح بإجراء تقويم أسنان.
  5. في حال فقدان أسنان ينصح بتعويض الأسنان بتركيبات سنية لإعادة تأهيل الفم والأسنان بالقيام بواجبهم الوظيفي والتجميلي.

لذا فأن على المريض إخبار طبيب الأسنان أنه يعاني من حالة مرضية في القلب وإخباره عن نوعية الأدوية التي يتناولها .

 

مشاكل القلب التي تحتاج الى جرعة وقائية

  1. صمامات القلب الصناعية.
  2. إصابة سابقة في إلتهاب الغشاء المبطن للقلب.
  3. بعض التشوهات الخلقية في القلب.
  4. وجود قلب مزروع.
  5. تلف في صمامات القلب.
  6. تدلي في الصمام الميترالي.
  7. تضخم عضلة القلب.

 

العلاجات السنية

  1. إزالة الترسبات الكلسية مع صقل الأسنان.
  2. قلع الأسنان المتحركة وتعويضها.
  3. علاج اللثة ومراقبتها.
  4. تفريش الأسنان مرتين على الأقل, وإذا إستدعت الضرورة أكثر من ذلك.
  5. إستخدام مضمضات طبية.
  6. إستخدام الخيط الطبي.
  7. الزيارة الدورية لعيادة طبيب الأسنان مرة كل 3 شهور على الأقل.

 

يجب على المريض عدم التهاون في الإستفسار على الاسئلة التي تدور في ذهنه سواء سؤال طبيب القلب أو طبيب الأسنان, والتأكد من عدم وجود حساسية من المضادات الحيوية وخاصة البنسلين. إن بعض المصابون ببعض أمراض القلب لا يحتاجون لتناول مضاد حيوي قبل وبعد زيارة طبيب الاسنان، ومن تلك الأمراض ما يلي :

  1. أمراض الصمام الميترالي.
  2. أمراض القلب الروماتيزمي.
  3. تضيق الشريان الأورطي الكلسي.
  4. ثقوب جدار البطين أو الأذين.

 

قالت (جودي سوليفان) من رابطة القلب البريطانية: ” إذا لم تنظف أسنانك فإنك ستصاب ببكتيريا تسبب الإلتهاب، ولكن الموضوع معقد، لأن سوء أحوال الأسنان مرتبط بعوامل أخرى كسوء التغذية والتدخين، وكلاهما مرتبط بأمراض القلب “.

إن النظافة الشخصية عامل مهم في الحياة الصحية، وإذا أردت إن تساعد قلبك:

  1. تجنب التدخين.
  2. نظف أسنانك ولثتك.
  3. إختر نظام غذائي متوازن.
  4. مارس تمارين رياضية.

 

هذا ما تم نشره من قبل المنظمة الأمريكية للقلب والمنظمة الأمريكية لطب الأسنان . وأخيراً تذكر أن زيارة طبيب القلب قبل زيارة طبيب الاسنان مهمة جداً للتأكد من إحتياجك لجرعة وقائية أثناء زيارة عيادة طبيب الأسنان من عدمها .

التصنيفات
القلب و الشرايين

السمنة و تاثيرها على مرض القلب

السمنة و القلب

الحفاظ على الوزن الصحي حجر الأساس للمحافظة على قلب سليم وهو ركيزة أساسية في السيطرة على ضغط الدم خاصة عند المرضى الذين يعانون من ارتفاع التوتر الشرياني وكما هو مثبت علميا فتخفيف الوزن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية  والسكري وغيرها من الأمراض المرتبطة بالسمنة.

أثر السمنة على صحة القلب:

  • تأثير غير مباشر على صحة القلب من خلال ارتباطها المباشر بارتفاع التوتر الشرياني.
  • السمنة عامل محرض لنقص التروية القلبية نتيجة علاقتها الوثيقة بارتفاع معدلات الكوليسترول السيء في الدم الذي يعتبر من المحرضات الرئيسية للتضيقات الوعائية في الشرايين الإكليلية.
  • اعتلال عضلة قلبية المحرض بالبدانة.
  • الحالات المعتدلة إلى الشديدة من السمنة المزمنة تنتج زيادة في حجم الدم الكلي والناتج القلبي بسبب النشاط الاستقلابي العالي نتيجة الدهون الزائدة.
  • الحمل الزائد على القلب يؤدي بدوره إلى إجهاد العضلة القلبية وتضخم في البطين الأيسر مترافق مع سوء في الوظيفة الانبساطية.
  • من أعراضه ضيق النفس المحرض بالجهد.
  • في حال الإزمان وعدم العلاج قد تتطور تلك الأعراض إلى أعراض قصور القلب الاحتقاني.

الوقاية من السمنة:

من الطرق المتبعة علميا لمراقبة الوزن هي:

  • استخدام مؤشر كتلة الجسم.
  • هو مقياس لكمية الدهون في الجسم على أساس الطول والوزن.
  • لحساب مؤشر كتلة الجسم يتم تقسيم قيمة الوزن (بالكيلوغرام) على قيمة الطول تربيع (بالمتر).
  • القيمة المثالية لمؤشر كتلة الجسم تتراوح بين 18.5 و 24.9 كيلو غرام / متر مربع.

نصائح لتخفيف الوزن:

  • تناول وجبات صغيرة ومتعددة في أوقات منتظمة خلال اليوم.
  • الإكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجة بالإضافة إلى منتجات الحبوب الكاملة والبقوليات وغيرها من المنتجات النباتية الغنية بالألياف.
  • تجنب الأطعمة المصنعة والتي غالبا ما تحتوي على مستويات عالية من الملح وتجنب المشروبات الغازية التي تحتوي معدلات عالية من السعرات الحرارية.
  • ضرورة الانتباه إلى بعض الآثار السلبية للحمية النباتية المطلقة التي تخلو من اللحوم أو أي منتج حيواني في حال لم يكن هناك تنوع كبير في مصادر الغذاء وضرورة دعمها ببعض المكملات الغذائية التي يقتصر وجودها في المنتجات الحيوانية.
  • أهمية الإكثار من شرب الماء وتجنب الجفاف ونقص السوائل.
  • يعتبر النشاط الرياضي اليومي من الوسائل المهمة للتحكم في الوزن وتجنب السمنة، فثلاثين دقيقة كل يوم من المشي 0السريع والجري أو ممارسة رياضة السباحة بشكل منتظم تساهم في المحافظة على جسم متناسق ووزن مثالي يجنبك الكثير من الأمراض المزمنة التي تؤثر بشكل سلبي على حياتك الشخصية والعائلية.
  • طلب الاستشارة الطبية عند أخصائي التغذية والطبيب المختص.

أخيرا لابد من التنويه بأهمية دور التوعية المجتمعية وتعزيز برامج مكافحة البدانة من خلال ربطها بالنشاطات التثقيفية والفعاليات الأهلية التي تساهم في دعم ونشر ثقافة الصحة القلبية الوعائية.

التصنيفات
الطب البديل القلب و الشرايين

اعشاب ترفع ضغط الدم حذاري منها

ضغط الدم

عندما يتم تشخيص المريض بارتفاع ضغط الدم يصبح عليه أن ينتبه أكثر لكل ما يأكله ويشربه، تحديديًا للأعشاب والنباتات الطبيعية؛ إذ يعتقد الناس عامة أن الأعشاب الطبيعية آمنة بالمطلق، وهذا غير دقيق.

العلاج يمكن أن يشمل بعض الأدوية وتغيير نمط الحياة، بما في ذلك العلاجات العشبية. مع أخذ الاستشارة الطبية من طبيبك قبل تناول أي مكملات عشبية.

 

الأعشاب التي قد تسبب ارتفاع في ضغط الدم

يحظر استخدام هذه الأعشاب من قبل المرضى الذين تم تشخيصهم بارتفاع ضغط الدم.

 

عرق السوس

عرق السوس هو علاج طبيعي يتم استخدامه لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي مثل: حرقة المعدة، قرحة المعدة والمغص، وقد لوحظ تأُثير عرق السوس على زيادة ضغط الدم.

من المهم عدم الإفراط في تناول عرق السوس، لأن تناوله بكميات كبيرة يمكن أن يسهم في زيادة احتمالية الإصابة بمشاكل في القلب في حال كنت تعاني من ارتفاع في ضغط الدم.

 

نبات الخشخاش

الخشخاش أو النارنج هو نبات  يستخدم تقليديا لعسر الهضم والغثيان والإمساك. وتستخدم هذه العشبة أيضًا لاحتقان الأنف وفقدان الوزن.

هذه العشبة قد تزيد من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. لذلك، قد لا يكون مكملًا غذائيا آمنًا، وخاصة إذا كان لديك ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، كما ينصح باستشارة طبيبك قبل الاستخدام.

 

الشاي الأسود

الشاي الأسود هو نبات يتم استخدامه لعلاج الصداع، منع أمراض القلب وانخفاض ضغط الدم.

إن استخدام الشاي الأسود قد يساعد على تقليل خطر الدوخة عند الوقوف، وهي حالة تسمى انخفاض ضغط الدم الانتصابي في كبار السن. يمكنك التحدث مع طبيبك لتحديد ما إذا كانت هذه العشبة يمكن أن تكون مفيدة  لك ولتحديد الجرعة المناسبة.

نبات اليوهمبي

اليوهمبي هو نبات يستخدم عادة ً للخلل الوظيفي الجنسي، وخاصة ضعف الانتصاب لدى الرجال.

يمكن تناول نبات اليوهمبي كما الشاي، مستخلص نباتي، كبسولات أو أقراص. كما أن هذه العشبة مرتبطة بزيادة معدل ضربات القلب وزيادة ضغط الدم عند استخدامها لفترات طويلة.

سانت جون (حشيشة القلب)

يكون استخدام نبتة سانت جون أكثر شيوعًا لعلاج القلق والاكتئاب، كما تستخدم موضعياً لتخفيف الألم وعلاج الكدمات.

على الرغم من أن نبتة سانت جون قد تكون فعالة لاضطرابات المزاج فإنها لا تخلو من بعض الآثار الجانبية السيئة، إذ يمكن أن ترفع ضغط الدم.

لهذا السبب، إذا كنت تستخدم نبتة سانت جون كعلاج لمرض آخر وتعاني أيضاً من ارتفاع ضغط الدم، عليك استشارة طبيبك للحصول على التوجيه المناسب.

 

زهرة العطاس

تستخدم زهرة العطاس لعلاج الألم، لدغات الحشرات وحب الشباب.

من الآثار الجانبية لزهرة العطاس تأثيرها الواضح في زيادة معدل ضربات القلب ورفع ضغط الدم.

لا ينصح باستخدام نبات العطاس في حال كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو في حال استخدامك أي من الأدوية لعلاج تجلط الدم.

التصنيفات
القلب و الشرايين

طرق تفادي النوبات القلبية في فصل الشتاء

النوبات القلبية

عند بدء درجات الحرارة في الانخفاض، تبدأ مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية في التصاعد. ويقول الدكتور راندال زوسمان، طبيب القلب لدى مستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد الأمريكية: “يخلق الطقس البارد في بعض الأحيان عاصفة من العوامل الخطيرة لمشكلات القلب والأوعية الدموية”.

ينشأ كثير من هذه المخاطر مما يسميه الدكتور زوسمان “سوء التوافق بين العرض والطلب”؛ إذ يمكن للطقس البارد أن يقلل من إمدادات الدم الغني بالأكسجين إلى عضلة القلب. كما يمكن أن يضع الإنسان في حالة يُجبر القلب فيها على العمل بنشاط أكبر، ونتيجة لذلك، فإن القلب يحتاج مزيدا من الدم الغني بالأكسجين. ومثل سوء التوافق هذا، أي العرض القليل من الأكسجين إلى القلب مقترنا بالطلب الكبير على الأكسجين من القلب، يعرضه إلى نوبة قلبية محتملة”.

 

هنا بعض الحالات الكثيرة التي يمكن أن تؤدي إلى النوبات القلبية خلال الأشهر الباردة وكيفية تقليلها.

 

فرط الإجهاد

يسبب فصل الشتاء أحيانا للبعض حالة من فرط الإجهاد؛ حيث يمشي المرء بنشاط في وجه الرياح القوية، وينظف الممشى، ويدفع السيارة خارج الجليد. ويزيد الإجهاد من طلب القلب على الأكسجين. ويقول الدكتور زوسمان: “إذا كان هناك انسداد في شريان القلب مما يقلل من تدفق الدماء إلى عضلة القلب، فقد لا يكون العرض الموجود كافيا للوفاء بالطلب”. وكثيرون من الناس لديهم انسداد في الشرايين، لا يعلمون عنه شيئا.

الحل:

كن حذرا بشكل خاص من إجهاد نفسك في الخارج خلال فصل الشتاء خصوصًا إذا كانت لديك عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب مثل التدخين، ضغط الدم المرتفع، ارتفاع مستوى الكولسترول، مرض السكري، التاريخ العائلي والبدانة.

خطر التعرض للبرد

عندما يتعرض الجسد على نحو مفاجئ لدرجات الحرارة المنخفضة، فإن الأوعية الدموية في الجسد تبدأ في التقلص.

الحل:

  • لا تخرج من الباب دون ملابسك الشتوية كاملة
  • ارتد معطفك، قبعتك وقفازاتك

 

خطر السخونة المفرطة

  • في حين أن من المهم أن ترتدي الملابس الدافئة في الطقس البارد، فمن المهم أيضا تجنب السخونة المفرطة؛ على سبيل المثال، الناتجة من النشاط البدني.
  • إذا تعرضت للسخونة المفرطة في الشتاء، فسوف يحتاج الجسد إلى التخلص من تلك الحرارة الزائدة. وقد تحول الملابس الكثيرة دون ذلك، ما يجعل الأوعية الدموية تتمدد، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم بشكل كبير.
  • عندما ينخفض ضغط الدم، يمكنه تقليل إمدادات الدم إلى القلب، ما يؤدي إلى احتمال الإصابة بالنوبة القلبية.

الحل:

  • ارتد الملابس على طبقات، وإذا ما بدأت في التعرق، اخلع طبقة من طبقات الملابس حتى يبرد جسمك قليلًا، ثم استبدل تلك الطبقة
  • الدخول إلى المنزل وتناول قسط من الراحة عند حدوث السخونة.

 

الإنفلونزا

  • إن نوبة من الإنفلونزا الموسمية يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية لدى الناس الذين يعانون بالفعل من أمراض القلب.
  • يمكن للإنفلونزا أن تسبب الحمى، التي تجعل القلب ينبض بوتيرة أسرع (مما يزيد من طلب القلب على الأكسجين).
  • يمكن للإنفلونزا أن تسبب الجفاف أيضًا، الذي قد يقلل من مستوى ضغط الدم (أي خفض إمدادات الأكسجين إلى القلب).

الحل:

حاول تجنب الإنفلونزا بغسل اليدين دائما بالماء والصابون، والحصول على لقاح الإنفلونزا. وإذا ما أصبت بأعراض الإنفلونزا، مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو السعال، أو آلام الجسم، فاتصل بالطبيب على الفور، وتناول الأدوية المضادة للفيروسات التي يصفها لك. وتجنب الجفاف بتناول كثير من السوائل، أو تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الفاكهة أو الحساء.

 

عدم تناول الأدوية

  • قد يمنعك الطقس البارد جدا من متابعة زيارة الطبيب الخاص بك أو الحصول على الأدوية المقررة في ميعادها.
  • إذا لم تتناول الأدوية الخاصة بك، ولم تتحكم في ضغط الدم لديك بصورة كافية، فقد يزيد ذلك من حتمال الإصابة بالنوبة القلبية.

الحل:

  • في أشهر الشتاء، من الأفضل أن تكون لديك كمية كافية من الأدوية حتى لا تنفد منك في حالة سوء الأحوال الجوية في الخارج.
  • لا تنتظر حتى آخر دقيقة للحصول على ما يكفيك من الأدوية، خصوصا إذا كان الطقس السيئ يجعل من وسائل النقل مشكلة.

 

عادات صحية في فصل الشتاء 

  • يمكن لفصل الشتاء أن يكون له تأثير سيء على العادات الصحية الجيدة.
  • قد يمنعك الطقس من ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
  • قد تؤدي حفلات العطلات إلى تناول كثير من السعرات الحرارية، أو مزيد من الدهون الضارة، أو مزيد من الطعام المملح.

 

حاول المحافظة على العادات الصحية السليمة مع عدد قليل من الترتيبات الشتوية:

  • ابدأ برنامج التمرينات الرياضية في المنزل، أو تمشى داخل مركز التسوق المحلي القريب.
  • تجنب الإفراط في الأكل أثناء الحفلات، وتناول وجبة صحية خفيفة قبل الذهاب إلى الحفل من أجل تقليل شهيتك لتناول الأطعمة غير الصحية، واستخدم أطباقا صغيرة الحجم، وتجنب تناول الكحوليات، وتجنب الجلوس طويلا على مائدة الطعام.