امراض الدم

مرض هودجكن ليمفوما

مرض هودجكن ليمفوما

يعدُّ مرضُ هودجكن ليمفوما Hodgkin’s disease أحدَ الأمراض الخبيثة في الجهاز الليمفاوي، كما أنّه يعدُّ من أكثر أمراضِ الجهاز الليمفاويّ شيوعًا في الأردن، وحسب الإحصائيات الطبيّة فإنَّ أورام الجهاز الليمفاوي قد سجلت ثالث أعلى إصابة في الأردن، ويمكن تعريف هودجن ليمفوما بأنه عبارة عن نمو للخلايا السرطانية في الجهاز الليمفاوي، وقد تنتشر خارجها في المراحل المتقدمة، وغالبًا ما يصيب هذا المرض الأشخاص في عمر ٢٠-٤٠ وكذلك الكبار في السن فوق الخمسين، وتعدُّ نسبة الشفاء التام من هذا المرض عالية في حال تلقي العلاج المناسب، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن مرض هودجكن ليمفوما أسباب الإصابة به وأعراضه وطرق علاجه.

 

أسباب الإصابة بمرض هودجكن ليمفوما

لا يزال السبب الدقيق وراء الإصابة بهذا المرض غير معروف تمامًا، ولكن يعتقد العلماء أنَّ السرطان يبدأ أثناء مهاجمة الخلايا الليمفاوية للعدوى، ممّا يؤدّي إلى حدوثِ طفرة جينيّة فيها، وتبدأُ الخليّة التي حدث بها الطفرة بالتكاثر السريع دون وجود ضبط عليها، وهذا يؤدي لتراكم عددٍ كبير من الخلايا الليمفاوية غير الطبيعية في الجهاز الليمفاوي.

أعراض الإصابة بمرض هودجكن ليمفوما

ينتشرُ الجهاز الليمفاوي في جميع أجزاء الجسم، لذلك غالبًا ما تظهر أعراض الإصابة في مختلف أعضاء الجسم، وأبرز أعراض الإصابة هي حدوث انتفاخات في الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط والرقبة وحول الفخذ، وغالبًا ما يكون الورم أو الانتفاخ غير مؤلم، ومن أعراض الإصابة بمرض هودجكن ليموفوما الأخرى:

  • الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التعب والإرهاق العامّ في الجسم.
  • التعرق الليلي.
  • فقدان الوزن المفاجئ غير المبرر.
  • الحكة والحساسية في الجلد.
  • الشعور بالألم في الصدر.
  • السعال المستمرّ وصعوبة في التنفس.

علاج مرض هودجكن ليمفوما

يتميّز هذا الورم عن غيره من الأورام السرطانية بإمكانية الشفاء التام حتى لو تم اكتشافه متأخرًا، وهناك عدة طرق علاجية وتعتمدُ طريقة العلاج المتَّبعة على المرحلة التي وصل إليها السرطان ونوعها، وأبرز طرق العلاج:

  • العلاج الكيميائيّ، ففي معظمِ أنواعِ هودجكن ليمفوما يتمّ العلاج بإعطاء المريض لجرعات الكيماوي بشكلٍ دوريّ، وتعتمدُ مقدار الجرعة وعددها على المرحلة التي وصل إليها السرطان، وأشهر أنواع العلاجات الكيميائيّة المستخدمة هو EBVD والذي يتم إعطاؤه جرعة كلّ أسبوعين.
  • العلاج بالأشعة، وغالبًا ما يكون مكمل للعلاج الكيميائي.
  • زراعة نخاع العظم، وغالبًا ما يتم العلاج بهذه الطريقة عندَ تَكرار الإصابة بهذا المرض مرة أخرى بعد الشفاء السابق.
  • وفي حال تكرار الإصابة لمرة ثالثة وأكثر يلجأ الطبيب للعلاج الكيميائي بأنواع أخرى لم تستخدم سابقًا، وقد يلجأ للعلاجات المناعية أو الأدوية المحفزة للمناعة، أو زراعة النخاع العظميّ.
السابق
علاج البواسير بافضل العلاجات المنزلية
التالي
نصائح مهمة لمرضى القولون العصبي

اترك تعليقاً