الحمل و الولادة

فوائد و اضرار المباعدة بين الولادات

Spread the love

المباعدة بين الولادات

يقصد بمصطلح المباعدة بين الولادات هو استخدام وسائل منع الحمل ، من أجل زيادة عدد السنوات بين كل ولادة و ولادة اخرى.

وذلك من أجل الحفاظ على صحة الجهاز التناسلي الأنثوي، وتمكين من الرحم من ترميم نفسه، بالإضافة لخضوع الأنثى لعلاجات (إن كانت تحتاج ذلك) من أجل تصحيح أية مشاكل صحيّة رافقت الحمل السابق، وهذا ما تنصح به منظمة الصحة العالمية وجمعيات طب الأسرة في أغلب البلدان في العالم، وفي هذا المقال سيتم توضيح فوائد المباعدة بين الولادات.

من فوائد المباعدة بين الولادات

تهدف المباعدة بين الولادات إلى العديد من الفوائد التي تعود بالنفع أولًا وأخيرا على صحة المرأة الإنجابية، بالإضافة إلى الفوائد السلوكية والمجتمعية وما يعود بالنفع على الاهتمام بتربية الأطفال التربية السليمة وعدم التقصير في منح كل طفل حقه الكامل في الرعاية الصحية والنفسية والتعليمية، وتتمثل هذه الفوائد فيما يأتي:

  • حماية الرحم والمبايض من التشققات؛ نتيجة الحمل المتكرر.
  • تحسين المستويات الهرمونية الجنسية لدى الأنثى، بالإضافة إلى تحسين الوضع العام لجهاز الغدد الصماء.
  • عدم تعريض الأنثى لمستويات إجهاد عالية جراء الحمل المتوالي وبالتالي تعطيل حياتها المهنية والعملية خارج إطار الأسرة.
  • تحسين الصحة النفسية للأنثى وحمايتها من خطر التعرض لاضطرابات عقلية نتيجة الضغط والتوتر الناجمين عن مشاكل الحمل.
  • الحفاظ على حميمية العلاقة بين الزوجين والاتصال الجنسي السليم.
  • تمكين العائلة من وضع خطط استراتيجية تتعلق بالحالة المادية للمنزل والمستوى المعيشي والتعليمي لدى الأطفال.

تثقيف الأنثى تربويا وصحيا فيما يتعلق بالتنشئة السليمة للأطفال، حيث إن الأنثى (عند المباعدة بين الولادات) تكون قادرة على تلافي العديد من الأخطاء التي ارتكبتها في تربية الطفل الأول، وبالتالي تجنب ارتكاب هذه الأخطاء في تربية الطفل الثاني والثالث، وبالتالي تحسين نوعية الجيل والتأثير الإيجابي على النمو الفكري والنفسي لأولادها جميعا.

 

من أضرار المباعدة بين الولادات

لم يذكر التصنيف الصحي العالمي أو منظمة الصحة العالمية أية أضرار تذكر فيما يتعلّق بأسلوب المباعدة بين الولادات لتحسين الوضع الأسري العام، لكن هناك بعض الأضرار أو المضاعفات التي يمكن أن تحدث في حالات خاصة جدا عند تبني تطبيق المباعدة بين الولادات، منها:

  • خطر عدم حدوث حمل آخر في حال كان الحمل الأول للأنثى قد جاء في عمر متأخر وذلك بسبب اقتراب الحمل الثاني من موعد سن اليأس وتوقّف الدورة لشهرية لدى الأنثى.
  • خطر تضرّر الرحم في حالة تعرّضت الأنثى لالتهابات معينة خلال فترات المباعدة بين الولادات.
  • احتمال تكيّس المبايض لدى الأنثى في حال الإكثار من استخدام موانع الحمل التي تأتي على شكل حبوب خلال فترات المباعدة بين الولادات.

 

للمزيد : الحمل و الولادة

السابق
حول الجماع في الشهر الثامن من الحمل
التالي
توسيع عنق الرحم لتسهيل الولادة

اترك تعليقاً