أمراض خطيرة

تعرف على سرطان الكبد الحميد Liver Cancer

Spread the love

سرطان الكبد الحميد

مع التطور الكبير في أجهزة الفحص والتشخيص وظهور الصور الطبقية ذات الجودة العالية أصبح بالإمكان تشخيص سرطان الكبد الحميد حتى وإن لم يتسبب في أعراض أصلًا، وسرطان الكبد الحميد هو نمو غير طبيعي لأي نوع من الخلايا الموجودة في الكبد مما يؤدي إلى تشكّل كتلة في أغلب الأحيان تكون حميدة ولا تسبب أيَّة أعراض وتُكتشف عن طريق الصدفة ولكن في بعض الحالات النادرة قد تتسبب في حدوث أعراض، ومن الجدير بالذكر هنا أن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد الحميد هنّ النساء في منتصف العمر، إضافة إلى ذلك فإن هنالك أنواع عدة لسرطانات الكبد الحميدة ولكن أكثرها شيوعًا وما سيرتكز عليه هذا المقال هو سرطان الكبد الوعائي.

 

أعراض سرطان الكبد الحميد

معظم حالات سرطان الكبد الحميد تُكتشف عن طريق الصدفة خلال إجراء فحص أو صورة لهدف آخر من دون وجود أي أعراض تُذكر، ولكن إذا ظهرت الأعراض فغالبًا ما تكون أعراض عامة ومبهمة لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان الكبد وهي كما يأتي:
2)

  • الشعور بألم في أعلى البطن إلى الجهة اليمنى.
  • الشعور بـالانتفاخ والامتلاء بعد أي وجبة طعام مهما كانت صغيرة وخفيفة.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.

 

أسباب سرطان الكبد الحميد

لا يوجد سبب واضح لسرطان الكبد الحميد وكل ما توصل إليه العلماء في هذا المجال ما هو إلا نظريات أو ارتباطات توصلوا إليها من دراستهم للمجتمعات ونسب المصابين بهذا السرطان، وفيما يتعلق بسرطان الكبد الوعائي الحميد على سبيل المثال فيعتقد العلماء أن الشخص المصاب به يكون قد وُلد به بمعنى أن الأمر خلقي ويظهر مع تقدم العمر، وبناءً على الحقائق التي توصلوا إليها من دراسة المصابين بهذا المرض وجدوا أن هنالك عدد من الأمور التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد الحميد وخاصة الوعائي ومنها ما يأتي:

  • العمر: حيث إن معظم المصابين تتراوح أعمارهم ما بين 30 إلى 50 عام، وعلى الرغم من ذلك فقد يتم تشخيصه على أي عمر حتى خلال مرحلة الطفولة ولكن بنسب أقل.
  • الجنس: حيث إن معظم المصابين بسرطان الكبد الوعائي على سبيل المثال هم من النساء.
  • الحمل: حيث إن النساء اللاتي تزوّجن وحملن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد الوعائي الحميد من قريناتهن اللواتي لم يحملن، ويُعتقد أن لـهرمون الإستروجين الذي ترتفع نسبته خلال الحمل دور في الإصابة في سرطان الكبد الحميد وتحديدًا الوعائي.
  • استخدام الهرمونات: خاصةً بعد انقطاع الدورة حيث أن النساء التي تتعالج بالهرمونات لأعراض انقطاع الدورة أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بسرطان الكبد الحميد وخاصةً الوعائي.

 

موقع الطب الجزائري

السابق
من أعراض سرطان البنكرياس Pancreas cancer
التالي
تشخيص و علاج سرطان الكبد Liver Cancer

اترك تعليقاً