أمراض خطيرة

تشخيص و علاج سرطان اللثة

Spread the love

تشخيص سرطان اللثة

يعتمد التشخيص بصورة كبيرة على ظهور أعراض سرطان اللثة وملاحظتها من قبل الشخص المصاب أو طبيب الأسنان مثلًا والاشتباه بإمكانية الإصابة بالسرطان، وتنبع ضرورة التشخيص المبكر من تأثيرها الكبير على معدلات الشفاء، ويكون تشخيص سرطان اللثة كما يأتي:

  • الفحص الطبي السريري عند الطبيب أو طبيب الأسنان، حيث يمكن أن يلاحظ الطبيب تغيرات على الشفاه أو بطانة الفم أو اللثة مثل: التقرحات وتغير في لون البطانة والنزيف.
  • الخزعة، حيث يقوم الطبيب بأخذ عينة من مناطق الاشتباه التي لاحظ عليها التغيرات في الفحص الطبي السريري وإرسالها إلى المختبر من أجل البحث عن تغيرات خلوية تدل على الإصابة بسرطان اللثة أو بداية تغيرات مبكرة قد تتحول إلى سرطان فيما بعد.
  • التصوير بالألياف الضوئية بحثًا عن انتشار السرطان إذا تم التشخيص إلى الحلق أو الحنجرة من خلال كاميرا دقيقة ومعها ضوء يدخلها الطبيب عن طريق الأنف.
  • التصوير الإشعاعي باختلاف أنواعه مثل: التصوير الطبقي المحوري أو صور الرنين المغناطيسي في بعض الحالات المتقدمة من المرض.

علاج سرطان اللثة

إذا ظهرت أعراض سرطان اللثة وتم التشخيص ظهرت الحاجة إلى العلاج في أسرع وقت، هنالك العديد من الخيارات العلاجية التي تعتمد على موقع الورم ومدى تقدمه وتفشيه وكذلك على حالة المريض الصحية ورغباته والتي يقوم الطبيب بمناقشتها، وهذه الخيارات هي:

  • الجراحة، هنالك العديد من الأهداف التي يمكن إجراء الجراحة من أجلها فيمكن إجرائها من أجل إزالة الورم نفسه أو إزالة انتشارات الورم إلى الغدد اللمفاوية في الرقبة، وكذلك يمكن إجرائها من أجل تعديل شكل الفم ووظيفته بعد عملية إزالة الورم، خاصة إذا حصل خلل في وظيفة الفم في تمرير الطعام أو في التنفس.
  • العلاج الإشعاعي والذي يمكن أن يكون هو العلاج الوحيد الذي يحتاجه المريض في الحالات المبكرة من المرض أو يمكن أن يُجمع مع الجراحة أو العلاج الكيميائي من أجل نتائج أفضل، ويستخدم العلاج الإشعاعي أشعة سينية ذات طاقة عالية يتم توجيهها عن طريق آلة إلى مكان الورم لقتل الخلايا السرطانية ولكن هذه الأشعة يمكن أن تتسبب في قتل الخلايا الطبيعية وحدوث مضاعفات جانبية مثل: جفاف الفم وضعف في عظام الفك والأسنان ونزيف اللثة وغيرها.
  • العلاج الكيميائي وذلك عن طريق مواد كيميائية يتم إدخالها إلى جسم المريض تستهدف الخلايا السرطانية وتقوم بقتلها، وتعتمد المضاعفات الجانبية التي قد يتسبب فيها هذا الدواء على نوعه ولكن من أكثر هذه المضاعفات الجانبية شيوعًا هي الاستفراغ وسقوط الشعر.

الوقاية من سرطان اللثة

يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان اللثة عن طريق إجراءات يجب اتباعها باستمرار وجعلها جزء من روتين الشخص اليومي، ومن أهمها ما يأتي:

  • التوقف عن التدخين لما له من أثر في زيادة خطر الإصابة بسرطان اللثة.
  • تجنب شرب الكحول والمشروبات الروحية التي تجعل خلايا الفم ضعيفة معرضة للتحولات السرطانية.
  • الإكثار من تناول الخضار والفواكه لما تحتويه على فيتامينات و مضادات للأكسدة تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
  • تجنب تعرض الشفاه لأشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان عن طريق الوقوف بالظل واستخدام قبعات لحجب أشعة الشمس عن الفم وكذلك فإن هنالك مسحوقات خاصة للوقاية من أشعة الشمس يمكن استخدامها على الفم.
  • زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري ومراقبة أعراض سرطان اللثة إذا ظهرت للكشف عنها بصورة مبكرة.

 

موقع الطب الجزائري

السابق
أسباب و أعراض سرطان اللثة Cancer de la gencive
التالي
نبات البقدونس لمكافحة سرطان الثدي

اترك تعليقاً