أمراض خطيرة

تشخيص و علاج سرطان العظام الحميد

Spread the love

تشخيص سرطان العظام الحميد

الكسور والالتهابات وغيرها من الحالات المرضية قد تشبه الأورام، لذلك لكي يتم التأكد من وجود ورمًا عظميًّا، قد يكون من الجيد القيام بمجموعة متنوعة من الاختبارات، والتي من شأنها الكشف عن وجود سرطان العظام الحميد أو الخبيث على حدٍّ سواء، في البداية يتم إجراء فحص بدني مع التركيز على منطقة الورم المشتبه به، ثم يتم التحقق من وجود ألم عند الضغط على منطقة وجود الورم في العظام واختبار نطاق الحركة، وأيضًا التاريخ الطبي للمريض مهم جدًّا في تشخيص المرض، ثم يُطلب من المريض القيام ببعض الفحوصات منها:

  • اختبارات الدم والبول: يطلب الطبيب بعض الاختبارات بما في ذلك عينات من الدم أو البول، ثم يقوم المختبر بتحليل هذه السوائل لاكتشاف بروتينات مختلفة قد تشير إلى وجود ورم أو مشاكل طبية أخرى.
  • اختبار الفوسفاتيز القلوي: هو أحد الأدوات الشائعة التي يستخدمها الأطباء لتشخيص أورام العظام، فعندما تنشط أنسجة العظام في تشكيل الخلايا، تظهر كميات كبيرة من هذا الإنزيم في الدم، فقد يكون ذلك بسبب نمو العظام -لدى صغار السن- أو قد يعني أن الورم يُنتج نسيجًا عظميًا غير طبيعي، وهذا الاختبار أكثر موثوقية لدى الأشخاص الذين توقفوا عن النمو.
  • أخذ خزعة: من الطرق الأكثر دقةً للكشف على سرطان العظام الحميد هو أخذ خزعة من المصاب، وفي هذا الاختبار تتم إزالة عينة من الأنسجة التي تشكل الورم، ثم يتم فحص العينة في مختبر تحت المجهر.
  • اختبارات التصوير: عن طريق الأشعة السينية لتحديد حجم الورم وموقعه بالضبط اعتمادًا على نتائج الأشعة السينية، فقد تكون اختبارات التصوير الأخرى ضرورية مثل:
  1. الأشعة المقطعية: عبارة عن سلسلة من الأشعة السينية التفصيلية لجزء من الجسم تُؤخذ من عدة زوايا.
  2. المسح بالرنين المغناطيسي وموجات الراديو: لتقديم صور مفصلة للمنطقة المعنية.
  3. مسح التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET): عن طريق حقن كمية صغيرة من السكر المشع في الوريد، فبما أن الخلايا السرطانية تستخدم المزيد من الجلوكوز من الخلايا العادية، فإن هذا النشاط يساعد على تحديد موقع الورم.
  4. رسم الشرايين: هو أشعة سينية لتوضيح الشرايين والأوردة.

علاج سرطان العظام الحميد

في حال وجود سرطان العظام الحميد، فقد يتطلب الأمر أو لا يتطلب معالجةً، في بعض الأحيان يراقب الأطباء فقط سرطان العظام الحميد لمعرفة ما إذا كانت هذا الورم يتغير مع مرور الوقت، وهذا يتطلب العودة بشكل دوري للأشعة السينية للمتابعة، فيمكن أن تنمو الأورام العظمية أو تبقى كما هي أو تختفي في النهاية، فالأطفال لديهم احتمال أكبر في أن تختفي أورامهم العظمية الحميدة مع الوقت، ومع ذلك في بعض الحالات يُفَضل إزالة سرطان العظام الحميد جراحيًا، وكما أنه أيضًا من الممكن أن ينتشر سرطان العظام الحميد في بعض الأحيان أو يتحول إلى سرطان خبيث، ويمكن أن تؤدي الأورام العظمية أيضًا إلى الكسور.

 

موقع الطب الجزائري

السابق
تعرف على أعراض سرطان العظام الحميد
التالي
أسباب و أعراض سرطان البنكرياس

اترك تعليقاً