المسالك البولية و التناسلية

النسبة الطبيعية للزلال في البول

الزلال في البول

البول يتكون من مجموعة الفضلات التي يتخلص منها الجسم، وهو ذو قوام سائل ويحتوي على العديد من المواد والمركبات الفائضة عن حاجة الجسم مثل العناصر المعدنية والفضلات السامة وغيرها، ومن ضمن المواد التي توجد في البول مادة الزلال أو البروتين، والزلال هو مادة شفافة اللون ولزجة توجد في العديد من المواد الغذائية وتوجد في الجسم، ويتخلص الجسم من بعض كمياتها عن طريق البول، وفي بعض الأحيان تزداد هذه النسبة أو تنقص تبعًا لظروف وعوامل عديدة، وفي هذا المقال سيتم معرفة ما هي نسبة الزلال الطبيعية في البول.

 

النسبة الطبيعية للزلال في البول

نسبة الزلال الطبيعية في البول أقل من 150 مللي غرامًا خلال اليوم الواحد، أي عند تجميع كمية البول لمدة 24 ساعة يجب ألا تزيد كمية الزلال فيه عن 150 مللي غرامًا، إذ ان الشخص الطبيعي تكون كمية الزلال في بوله كمية قليلة، وإذا حصلت زيادة فوق الطبيعي فهذا يُنذر بوجود مشكلة قد تكون خطيرة، مما يستدعي البحث عن رعاية طبية عاجلة لمعرفة السبب وعلاجه، علمًا أن الكشف عن كمية الزلال في البول تكون بإجراء فحص لمكونات البول، ويوجد نوعان منه: زلال بول مزمن ومستمر، وزلال بول مؤقت وهو الأكثر شيوعًا.

 

اعراض الإصابة بالزلال

يوجد الكثير من الأعراض التي تظهر على الجسم وتشير إلى وجود زيادة في نسبة الزلال في البول، منها أعراض ناتجة عن وجود زيادة في بروتينات الجسم، ومنها أعراض ناتجة عن وجود نقص في بروتينات الجسم وهذا يرتبط ارتباطًا مباشرًا بأمراض جهاز المناعة، ومنها اعراض ناتجة عن أمراض عضوية تُصيب الجسم وتسبب الإصابة بالزلال، وأهم هذه الأعراض ما يأتي:

  • نقص كمية البول، واحتباس السوائل في الجسم وزيادة وزنه نتيجة استسقاء الأنسجة.
  • ارتفاع معدل ضغط الدم.
  • وجود بعض قطرات دم في البول، والتي يمكن ملاحظتها عند الفحص بالمجهر.
  • فقدان الشهية لتناول الطعام.
  • الشعور بالإرهاق والتعب.
  • انتفاخ الوجه وخصوصًا حول العينين، وتورم الأطراف.

 

اسباب مؤدية للاصابة بالزلال

يوجد الكثير من الاسباب للإصابة بزلال البول، ويتم الكشف عن هذه الأسباب بالفحص السريري وإجراء صور تلفزيونية للكلى، ومعرفة التاريخ المرضي للشخص ونوعية الأدوية التي يأخذها لأن لبعض الأدوية تأثير مباشر في نسبة زلال البول، أما أهم هذه الأسباب فهي كما يأتي:

  • ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • التهابات الكبد المزمنة، والإصابة بفيروس الكبد الوبائي ب أو ج.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء.
  • بعض العوامل الوراثية.
  • تناول أدوية علاج الروماتيزم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
السابق
علاج تمزق الغضروف الهلالي للركبة
التالي
التهاب الكلى و معالجته

اترك تعليقاً