الصحة العامة

الشهــيد البطل الفريق المجاهد القايد صالح ومشروع التخلص من التبعية الفرنسية

الڨايد صالح ومشروع التخلص من التبعية الفرنسية
** حتى تكون ملما لما يحاك بالجزائر ..
** و حتى تعي ما يحدث اليوم و تفهم متى و كيف بدأ الصراع بين الجيش الجزائري و فرنسا و عملائها و لمذا ..
** و حتى لا يخدعك الإعلام الفرونكو بربريست من الماك والارسيدي المسيطرين عليه الذين جندوا النقابات والحراكات والجمعيات و حتى المنظمات الخارجية و بتعاون استخبراتي فرنسي ..
## بداية التحظير للأطاحة بالڨايد صالح أواخر سنة 2010 عند رفضه لصفقة سلاح مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ..
## الجنرال محمد مدين ((الجنرال توفيق)) حاول إقناع الڨيد صالح بالصفقة لكن المحاولة باتت بالفشل ..
** محاولة ثانية من فرنسا 2013 صفقة طائرات و عتاد متطور ب 11 مليار دولار .. و هذه المرة الرسول هو الرئيس المخلوع بوتفليقة عند عودته من العلاج بفرنسا ..
— الڨايد صالح أقنع بوتفليقة ان هذا الاسلحة لا تساوي شيئ مع سلاح روسيا .. وان هذا المبلغ مبالغ فيه وان بإمكاننا ان نجلب ما خير و ما فيه من استثمار لصالح الجيش و لبلدنا .. فأقتنع بوتفليقة بكلام الڨايد صالح ..
== فكان جواب الڨايد صالح على فرنسا لا كتابيا ولا هاتفيا ولا عن طريق رسول ولا عن طريق فاكس ..
فكان الجواب ميدانيا حيث حطت بالجزائر 13 طائرة روسية سو 34
من اصل 26 طائرة تليها باسابيع دبابات جد متطورة المانية للصنع ليوباد A72 المانية الصنع ..ثم أخبار مدمرة لفرنسا ..
__ تليها شراكة مؤسسة الجيش الوطني بالملايير الدولارات مع المانيا بتمويل و تسويق إيماراتي لتصنيع العتاد الحربي بكل انواعه و اشكاله بما فيها طائرات المرواحية الصغيرة والمتوسطة الحربية منها والمدنية ..
# 2013 هي بداية حرب شرسة مخابراتية فرنسية على ڨايد صالح واول خلاف و صراع نشرته الصحف الجزائرية بين (الجنرال التوفيق) والڨايد صالح ..
فرنسا كانت تعتمد على ( الجنرال التوفيق ) و سفيرها الفرنسي للإطاحة بالڨايد صالح ..
السفير الفرنسي (برناد أيمي) الذي حاول ان يكسب الاحزاب والجمعيات والحراكات في سنة 2014 و يهيئهم لأي طارئ قد يحدث في الإطاحة بقيادة الجيش .. و ذالك بتكثيف اللقاءات شبه أسبوعية بل كان يزورهم في مقراتهم و يمول البعض منهم .. == المخابرات الفرنسية ظنا منها ان اللعب مع الڨايد صالح كاللعب مع نزار و والعماري و غيرهم من الكبرانات التي جندتهم .. نسو ان الڨايد صالح حمل السلاح و طاردهم في الجبال .. و نسو انه دخل ارض الكنانة و طرد الصهاينة ..
لهذا كان (الجنرال توفيق ) يغذي الاحزاب بل و يخلق احزاب جديدة و يدعمها ماليا فكانت الاحزاب والحركات والجمعيات والنقابات كلها تحت سيطرته و تعمل تحت اوامره الكل كان يخافه بل يرتعش من سماع اسمه ..
# ڨايد صالح كان يعمل في صمت و سمت .. كان يدرك تماما ما يحاك له و لبعض الجنرالات .. فكانت له خلية مخابراتية خاصة به تعمل في الخفاء لتتبع كل ما يحاك ضده و ضد الجزائر .. بعد ان عزلوا عنه جهاز المخابرات .. و سجنوها في قصر الرئاسة بامر من اسيدهم ..
الى غاية أواخر 2015 حيث اطاح الڨايد صالح ب ( الجنرالاتوفيق ) و ذالك بكشفه و فضحه في قضية تيڨنتورين المفتعلة بتواطؤ مخابراتي فرنسي بريطاني امريكي …
( الجنرال توفيق ) سقط .. تاركا من خلفه نفوذه و عملائه المخلصين له متوغلين في كل مكان .. بما فيهم السعيد بوتفليقة .. ثم إلتحق بهم طرطاڨ ..
== الڨايد صالح .. لم يكن ذالك الرجل السهل و المتراخي .. كان فطن و محنك في التدبير والمكائد واصل عمله وإستثمر في مرض بوتفليقة الى ان استرجع جهاز المخابرات .. و طهرها تطهيرا .. و طهر مؤسسة الجيش من كل عميل و مشبوه .. واستعان برجال مخلصين لوطنهم ..
__ مع هذا الانهزام للمخابرات الفرنسية لم تستسلم .. بقيت تعمل للإطاحة بالقايد صالح مجندة بعض الاحزاب والحراكات ممن كان يغذيهم التوفيق و السفير الفرنسي المخابراتي .. و ادخلت في اللعبة قضية القبائل و رايتهم و العنصريين الفاشيين من الماك والارسيدي ..
الامر لم يكن سهلا و هناك اخبار مؤكدة ان الڨايد صالح تعرض لعدة محاولات إغتيالية ..
— فرنسا عملت لكسر و ضعف كل الجيوش العرابية والافريقية ..
— فرنسا كانت تتمتع بالسيطرة على الجيش والمخابرات الجزائرية مئة بالمئة منذ عقود طويلة ..
== ضاع منها السيطرة على الجيش في نهاية سنة 2010 فحاولت استرجاعه بكل ما تملك .. فكان الصراع على اشده بين ( الجنرال توفيق ) و الڨايد صالح …
== ثم ضاع منها جهاز المخابرات فحاولت استرجاعه فكان الصراع على اشده بين ( السعيد بوتفليقة ) واثنائي التوفيق و طرطاڨ في الخفاء .. و الڨايد صالح ..
** أمريكا و بريطانيا تنتظرا بشغف سقوط الهيمنة الفرنسية على الجزائر لهذا لم نسمع منهم اي تدخل ..
وفي الاخير انتصر الحق على الباطل ..
_ لم يحدث هذا في تاريخ الجزائر ..
_ لم يحدث هذا في اي دولة في العالم الا في الجزائر ..
_ ولم يسبق انهزام مخابرات فرنسا في اي دولة الا في الجزائر ..
_’ولم تجد مثل هذه القيادة العسكرية في اي دولة عربية و افريقية الا في الجزائر ..
## قوة جهاز المخابرات تكمن في قوة قيادة جيشه ..
✓ الاخلاص لله و للوطن وللشعب انتصر على الخيانة والعملاء ..
✓ الجزائر كانت مختطفة ..
✓ الجزائر كانت راضخة ..
✓ الجزائر كان نظامها عفن قذر مسير متبوع مملوك منبطح …
== فرنسا و عملائها ضاع منهم كل شيئ..
# بعث الله للجزائر برجال مخلصين ضحو بحياتهم من اجل ان نعيش أمنين مستقرين غير مقيدين ولا منبطحين ولا متبوعين ولا مظلومين ولا مستعمرين ..

## يا من ظننتم السوء بجشكم احمدوا ربكم واشكروه ليلا و نهارا ان جيشكم و قيادته استرجع هذا الوطن من من المستعمر و عملائها الاوفياء الذين لايزال نباحهم و عويلهم الى هذه اللحظة .
فرنسا الان رضخت و ركعت .. تعترف رسميا بالرئيس الجزئري و تهنئه .. و تعترف بالانتخابات و نزاهتها .. ماذا عنكم انتم يا من كنتم تستعينون بها و تعتمدون عنها و تشتكون إليها ؟؟ .

السابق
وفاء الشاذلي المحامية تحرص التونسيين ضد الرئيس قيس أسعيد وتدعو للاطاحة به بعد زيارة اردوغان
التالي
اغتيال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس في قصف مطار بغداد اليوم 03/01/2020 واحتمال اقتحام السفارة الامريكية اليوم أكيد

اترك تعليقاً