أخبار الصحة

أفضل وقت لتقويم الأسنان

Spread the love

السلام عليكم و رحمة الله 

سنتحدث اليوم عن أفضل وقت لتقويم الأسنان

تقويم الأسنان

عند وجود خلل في نمو الأسنان وكون عضّة الأسنان غير طبيعية -إما بتراكب العضّة بالأسنان العلوية أو السفلية-، فإنّه يستطب علاج هذه المشاكل وإعادة الأسنان إلى مكانها ووضعيتها الطبيعية، فهناك الكثير من العلاجات التي تساعد في ردّ الأسنان لطبيعتها من ضمنها الجسور وأجهزة التثبيت، ويحتاج العلاج إلى أخصائي تقويم أسنان ليقوم بالإجراء الأمثل أمام كل حالة، فهو يقوم عادة بسؤال المريض عدّة أسئلة عن صحّته، ويقوم بفحص سريري عام، ويأخذ طبعات وصور عن أسنان المريض ووجهه، ويطلب صورًا شعاعية للفم والرأس، ويقوم باختيار العلاج الأنسب بناء على كل ما سبق وبناء على العمر المناسب لتقويم الأسنان وردّها، وفي بعض الحالات، يكفي جهاز التثبيت القابل للإزالة لحل المشكلة، ولكن في الحالات الشديدة قد تتطلب الجراحة من قبل الأخصائيين في هذا المجال. 2)

العمر المناسب لتقويم الأسنان

تنصح الرابطة الأمريكية لأطباء تقويم الأسنان AAO أن تتم زيارة الأطفال لطبيب تقويم الأسنان بعمر لا يزيد عن 7 سنوات، حتى عند عدم وجود أية مشكلة، وذلك لأن الفك لا يزال بمرحلة النمو والتطور ومن الأفضل كشف المشاكل باكرًا ما أمكن، هذا وغالبًا ما يتوجّه الأطفال إلى أطباء تقويم الأسنان بعمر 9 إلى 14 سنة، وربّما تتوجّه الطفلات بعمر أبكر قليلًا، وبالنسبة لمن هم بعمر أكبر، عادة ما يكون عمر المريض عند الزيارة بين 26 و44 عامًا، ولكن هذا لا ينفي أن بعض المرضى بالعقد السابع أو الثامن يقومون بتقويم الأسنان، ويختلف الزمن اللازم لإنهاء عملية التقويم بالتأكيد بين مريض وآخر، وبحسب العمر المناسب لتقويم الأسنان والمحدّد من قبل الأخصّائي، ولكن يُفترض أن يتم التقويم بشكل كامل عادةً بفترة تمتدّ من سنة إلى ثلاث سنوات.

أنواع جسور تقويم الأسنان

هناك الكثير من أنواع أجهزة تقويم الأسنان تُستخدم اليوم، ولكن الجسور المستخدمة في تقويم الأسنان تعتبر الخيار الأول في معظم الأحيان لتقويم الأسنان وردّها إلى مكانها الطبيعي، وتصحيح العضّة غير السليمة عند الأطفال، حيث أن الجسور تقوم بتطبيق ضغط معيّن على الأسنان والفك وتزيحها إلى مكانها السليم،  كما ويتوفّر خيار الجسور المثبّتة عند البالغين أيضًا، فغالبًا ما يحتاج البالغون تطبيق التقويم لأسباب تجميليّة إضافة لتحسين نوعية الحياة، وتتضمّن أنواع الجسور التي يمكن تطبيقها لتقويم الأسنان -وبغض النظر عن العمر المناسب لتقويم الأسنان سواء للبالغين أو الأطفال- ما يأتي:

الجسور الاعتيادية

منذ عقود عدّة، كانت الجسور التقليدية تتضمّن أشرطةً معدنيّةً تحيط بكلّ سنّ بشكل مفرد، ولكن اليوم تستطيع هذه الجسور من الإمساك بالأسلاك التي تمرّ أمام الأسنان وذلك باستخدام مكان ارتكاز وحيد في مركز السن من الأمام، وبعض الأشرطة في الخلف لمسك الأسلاك بشكل ثابت، وعادة ما يكون زمن استمرار التقويم هو الأقصر باستخدام هذا النوع من الجسور، ولكنّ هذه الأجهزة هي الأكثر وضوحًا وظاهريّة للعَيان.

تقويم الأسنان الشفاف

وهو جهاز تقويم ثابت يتم تبديله كل أسبوعين تقريبًا ليناسب التغيرات التي حصلت على الأسنان، ويتم وضعه حوالي 20 إلى 22 ساعة كل يوم، ويُزال فقط في أوقات الوجبات وتنظيف الأسنان، يعتبر هذا النوع من الجسور أقل وضوحًا للخارج من سابقه، ولكنّه لا يعتبر خفيًّا بشكل كامل، ومن إيجابياته أنّه لا يؤثّر على طريقة تفريش الأسنان و تنظيفها كباقي الأجهزة، ولكنّ هذه الأجهزة تتطلب الالتزام الكامل بوضعها لأطول فترة ممكنة، وتغييرها بحسب الجدول المطلوب، وبأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار فإن هذه الطريقة من التقويم تتطلّب فترات زمنية أطول من غيرها.

الجسور ذاتيّة الربط

في هذه الطريقة تمرّ الأسلاك عبر ملقط معدني صغير على مكان التثبيت الموجود على السّن، وهذا يلغي الحاجة للأشرطة المطاطية التي تساعد في تحريك الأسنان.

الجسور الداخلية اللسانية

تتشابه هذه الجسور بآلية عملها مع الجسور الاعتيادية، إلا أن أماكن التثبيت تتوضّع هنا على الوجه الخلفي للأسنان، وهذه الجسور خفيّة تمامًا للعَيان وتعمل بسرعة الجسور التقليدية، إلّا أنها تحتاج إلى تصميم خاص بكل مريض وتكلّف ثمنًا أعلى من غيرها، هذا وبغض النظر عن الأسلوب والجهاز المستخدم، فقد يحتاج أخصائي تقويم الأسنان أن يضع جهازًا مثبّتًا آخر بعد إزالة جهاز التقويم للحفاظ على ثبوتية الأسنان واستمرارية موقعها، وهذا الجهاز قد يتم وضعه لفترات معينة خلال اليوم أو طوال اليوم بحسب توصيات الطبيب وقد يختلف بحسب طبيعة المريض وصحته والعمر المناسب لتقويم الأسنان .

الوقاية من مضار تقويم الأسنان

إنّ أجهزة التقويم غالبًا ما تكون آمنةً ولا تسبّب أية مشاكل مرضيّة للشخص، ولكن في بعض الحالات يمكن أن تسهم في حدوث مخاطر قصيرة وبعيدة الأمد، حيث يمكن للجسور وأجهزة التقويم الأخرى أن تترك فراغات بينها وبين الأسنان تساعد على انحشار الطعام فيها، مما يسمح للبكتريا بالنمو والتكاثر، وهذا يؤدّي إلى مضار قصيرة الأمد كخسارة اللون الطبيعي للأسنان، والتنخّر السِنّيوالتجاويف، كما وقد يحدث مضار طويلة الأمد كالاختلال في ثبوتية السّن نتيجة لقصر جذر السّن وضعفه، أو أن يحدث تصحيح معيب للأسنان بفرط أو نقص تطبيق التقويم، ومن إجراءات الوقاية المتبعة في تقليل مضار تقويم الأسنان ما يأتي:

  • التقليل من السكّريات والنّشويات، حيث أنّ لها أثرًا واضحًا في زيادة حدوث النّخر.
  • تفريش الأسنان بلطف وحذر بعد كل وجبة، وذلك باستخدام فرشاة طريّة، وإذا لم تكن هناك المقدرة على تفريش الأسنان يجب القيام بالمضمضة بعد كل وجبة على الأقل.
  • المضمضة بشكل جيّد لإزالة كل الأجزاء المتبقية من الطعام خارج الفم.
  • استخدام غسول فموي مفلور إذا نصح الطبيب بذلك.
  • تنظيف الأسنان والجسور بالخيط المخصص لذلك.
  • تجنّب الأطعمة التي تلتصق بالأسنان كالعلكة والحلوى والكراميل، حيث أنّها قد تسبب اقتلاع الأسلاك من مكانها أو إزاحتها.
  • تجنّب الأطعمة الصلبة والقاسية كالثلج والحلوى القاسية والبُوشار.
  • زيارة الطبيب بشكل دوري لتنظيف الفم ولفحص الأسنان ولإبقاء اللّثة بحالة سليمة قدر الإمكان.
  • اتّباع التعليمات دائمًا، فتجاهل تعليمات الطبيب أو أخصّائي تقويم الأسنان قد يكلّف المريض إطالة فترة العلاج أو زيادة نسبة حدوث الاختلاطات.

 

للمزيد : طب الاسنــــان

السابق
التعرف على أنواع حشوات الأسنان
التالي
ألم الأسنان و الصداع و العلاقة بينهما

اترك تعليقاً